اخترنا لكم : محمد بن القاسم بن المثنى

قال الشيخ (٦٧٤): «محمد بن القاسم بن المثنى: له كتاب، رويناه بهذا الإسناد عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عنه». وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. قال السيد التفريشي (٦٥٧): «و يحتمل أن يكون هذا والذي سيجيء بعنوان محمد بن المثنى بن القاسم واحدا». (انتهى). أقول: ما احتمله(قدس الله نفسه) هو الظاهر، وذلك لوحدة الطريق واقتصار الشيخ على هذا، واقتصار النجاشي على الآتي، والله العالم. فكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

الحسين بن المنذر

معجم رجال الحدیث 7 : 102
T T T
فقد وقع في أسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن عمر بن قيس، وعمرو بن قيس الماصر.
وروى عنه أبان بن عثمان، وأحمد بن أبي عبد الله، وحفص بن البختري، وحفص بن سوقة، وحنان بن سدير، ومحمد بن سنان، ويونس.
أقول: هو متحد مع أحد الآتيين.