اخترنا لكم : المفضل بن عمر أبو عبد الله

المفضل الجعفي. قال النجاشي: «مفضل بن عمر أبو عبد الله، قيل أبو محمد الجعفي: كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل: إنه كان خطابيا، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها، وإنما ذكرنا للشرط الذي قدمناه، كتاب ما افترض الله على الجوارح من الإيمان، وهو كتاب الإيمان والإسلام، والرواة له مضطربو الرواية له. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفائدي، عن الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي، عن إبراهيم بن هاشم، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن يزيد بن معاوية، عن أبي عمر، وعن الزبيري، عن المفضل بن عمر، وله كتاب يوم وليلة، وكتاب فكر». أقول: هو المعر...

الحسين بن المنذر بن أبي طريفة

معجم رجال الحدیث 7 : 103
T T T
ابن عم محمد بن علي بن النعمان (مؤمن الطاق) إذ إنه ابن عم أبيه.
قال النجاشي في ترجمة محمد بن علي بن النعمان: روى الحسين بن منذر، عن علي بن الحسين(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام) .
و عده الشيخ في رجاله، من دون ذكره جده، من أصحاب الباقر(عليه السلام) (٢٤).
ومن أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٨) قائلا: الحسين بن المنذر: ابن أبي طريفة البجلي كوفي.
وقال الكشي (٢٢٨): «الحسين بن المنذر: حمدويه، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المنذر، قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) جالسا فقال لي معتب: خفف عن أبي عبد الله، فقال له أبو عبد الله(عليه السلام) : دعه فإنه من [قراح فراخ الشيعة».
أقول: الرواية ضعيفة بمحمد بن سنان، على أن راويها الحسين بن منذر نفسه، فلا يمكن الاستدلال بها على حسن الرجل، مع أنه لا دلالة فيها على الحسن، على إحدى النسختين المشهورة، فإن كونه من فراخ الشيعة، لا يلزمه الحسن.
ثم إن الرواية لم يظهر أنها في الحسين بن المنذر بن أبي طريفة، ولعل المراد بالحسين فيها أخو أبي حسان الآتي.