اخترنا لكم : طمآن بن أحمد

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٩٢): «نجم الدين طمآن بن أحمد العاملي: كان فاضلا، عالما، محققا، روى عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح، عن السيد فخار بن معد الموسوي، وغيره من مشايخه. وذكر الشيخ حسن بن الشهيد الثاني في إجازته، أن عنده بخط الشيخشمس الدين محمد بن صالح، إجازة للشيخ الفاضل نجم الدين طمآن بن أحمد العاملي، وذكر فيها أنه يروي عن السيد فخار، والشيخ نجيب الدين بن نما، وجماعة آخرين. وقال عند ذكره للرواية عن السيد فخار: إنه قرأ عليه سنة ٦٣٠ بالحلة، وإنه روى عن الفقيه محمد بن إدريس وغيره من مشايخه، وقال: هي السنة التي توفي فيها. وقال عند ذكره للرواية عن الشيخ نجيب الدين بن نما: إنه أجاز له ...

الحصين بن المنذر

معجم رجال الحدیث 7 : 135
T T T
يكنى أبا ساسان الرقاشي: صاحب راية أمير المؤمنين(عليه السلام)، من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣١).
وعد البرقي من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، ومن شرطة خميسه أبا سنان، ووصفه بالأنصاري، عند عده من أصحاب رسول الله(ص)، وعد أبا ساسان من أصحاب الصادق(عليه السلام) ويأتي.
وقال الكشي في ترجمة سلمان (١): « محمد بن إسماعيل، قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : ارتد الناس إلا ثلاثة: أبو ذر، وسلمان، والمقداد؟ قال: فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : فأين أبو ساسان، وأبو عمرة الأنصاري؟.
محمد بن مسعود قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النضري، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله(عليه السلام)، قال: فلم يزل يسأله، حتى قال له: فهلك الناس إذا؟! فقال: إي والله، يا ابن أعين، هلك الناس أجمعون.
قلت: من في الشرق ومن في الغرب؟ قال: فقال: إنها إن بقوا فتحت على الضلال إي والله هلكوا إلا ثلاثة، ثم لحق أبو ساسان، وعمار، وشتيرة، وأبو عمرة، فصاروا سبعة».
و يأتي ما يدل على جلالته في ترجمة المقداد بن الأسود.