اخترنا لكم : عاصم بن عمر

البجلي: روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، قال: كنت قاعدا إلى جنب أبي جعفر(عليه السلام)، وهو محتب مستقبل الكعبة، فقال(عليه السلام) : أما إن النظر إليها عبادة، فجاءه رجل من بجيلة، يقال له: عاصم بن عمر، فقال لأبي جعفر(عليه السلام) : إن كعب الأحبار كان يقول: إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة! فقال أبو جعفر(عليه السلام) : فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صدق القول ما قال كعب! فقال أبو جعفر(عليه السلام) : كذبت وكذب كعب الأحبار معك، وغضب، قال زرارة: ما رأيته استقبل أحدا بقول: كذبت غيره (الحديث)الكافي: ...

أبان بن عمر الأسدي

معجم رجال الحدیث 1 : 144
T T T
قال النجاشي: «أبان بن عمر الأسدي ختن آل ميثم بن يحيى التمار شيخ من أصحابنا، ثقة، لم يرو عنه إلا عبيس بن هشام الناشري.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، وغيره عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني [قوتي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام بكتاب أبان بن عمر الأسدي».
هكذا في الخلاصة، وفي رجال ابن داود، والتفريشي، والميرزا، وفي المجمع.
ولكن في النسخة المطبوعة: ذكر السمان قبل التمار.
والظاهر أنه من غلط النساخ.
وعده الشيخ في رجاله (١٨٢) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، مع تبديله الأسدي، بالتمار الكوفي.