اخترنا لكم : المنهال بن عمرو الطائي

قال ابن شهرآشوب: «و في كتاب الأحمر، قال الأوزاعي: لما أتي بعلي بن الحسين(عليه السلام)، ورأس أبيه إلى يزيد بالشام، قال لخطيب بليغ، خذ بيد هذا الغلام (إلى أن قال) فقام إليه رجل من شيعته، يقال له المنهال بن عمرو الطائي، فقال له: كيف أمسيت يا ابن رسول الله؟ فقال ويحك كيف أمسيت؟ أمسينا فيكم كهيئة بني إسرائيل في آل فرعون، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم». الحديث. المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(عليه السلام)، فصل في سيادته(عليه السلام) .

أبان بن عمر الأسدي

معجم رجال الحدیث 1 : 144
T T T
قال النجاشي: «أبان بن عمر الأسدي ختن آل ميثم بن يحيى التمار شيخ من أصحابنا، ثقة، لم يرو عنه إلا عبيس بن هشام الناشري.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، وغيره عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني [قوتي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام بكتاب أبان بن عمر الأسدي».
هكذا في الخلاصة، وفي رجال ابن داود، والتفريشي، والميرزا، وفي المجمع.
ولكن في النسخة المطبوعة: ذكر السمان قبل التمار.
والظاهر أنه من غلط النساخ.
وعده الشيخ في رجاله (١٨٢) من أصحاب الصادق(عليه السلام)، مع تبديله الأسدي، بالتمار الكوفي.