اخترنا لكم : إسحاق بن محمد البصري

إسحاق بن محمد بن أحمد. يرمى بالغلو، من أصحاب الهادي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٤). وذكره في أصحاب العسكري(عليه السلام) (١١) قائلا: «و يكنى أبايعقوب». وقال العلامة في الخلاصة في القسم الثاني، الباب ٣، من فصل الهمزة (٣): يرمى بالغلو، من أصحاب الجواد(عليه السلام) . وحكى الكشي (٣٩٧- ٤٠٥)، عن محمد بن مسعود (العياشي) أنه قال: «و أما أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، فإنه كان غاليا، وسرت إليه إلى بغداد لأكتب عنده [عنه وسألته كتابا أنسخه، فأخرج إلي من أحاديث المفضل بن عمر، في التفويض، فلم أرغب فيه، فأخرج إلي من أحاديث مشيخته من الثقات ورأيته مولعا بالحمامات المراعيش، ويمسكها، ويروي في فضل إمساكه...

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».