اخترنا لكم : عمر بن جعفر

روى عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد، وروى عنه علي بن حاتم. التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٣٠٠، والإستبصار: الجزء ١، باب لا تجب صلاة العيدين إلا مع الإمام، الحديث ١٧١٨، إلا أن فيه محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، ومحمد بن الوليد، والظاهر أن الصحيح هكذا: محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد، وذلك لكثرة رواية علي بن حاتم عن محمد بن جعفر، وعدم ثبوت روايته عن عمر بن جعفر، وروايةعبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد في غير مورد.

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».