اخترنا لكم : حفص بن ميمون

الحماني الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨٣). وقال الكشي (١٨٧): «حفص بن ميمون: حمدويه بن نصير، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: إني لأنفس على الأجساد أصيبت معه- يعني أبا الخطاب- النار. ثم ذكر ابن الأشيم فقال: كان يأتيني فيدخل علي هو وصاحبه وحفص بن ميمون، ويسألوني فأخبرهم بالحق، ثم يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب، فيخبرهم بخلاف قولي، فيأخذون بقوله، ويذرون قولي». أقول: وسند الرواية قوي.

أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع

معجم رجال الحدیث 2 : 18
T T T
أحمد بن إبراهيم الأنصاري.
أحمد بن إبراهيم الصيمري.
أحمد بن أبي رافع.
قال النجاشي: «أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب: أخي البراء بن عازب الأنصاري.
أصله كوفي، سكن بغداد (كان) ثقة في الحديث، صحيح الاعتقاد، له كتب، منها: كتاب الكشف فيما يتعلق بالسقيفة، كتاب الأشربة (و) ما حلل منها وما حرم، كتاب الفضائل، كتاب الضياء في تاريخ الأئمة(عليهم السلام)، كتاب السرائر مثالب، كتاب النوادر- وهو كتاب حسن- أخبرنا (عنه) بكتبه الحسين بن عبيد الله».
وقال الشيخ (٩٦): «أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصيمري، يكنى أبا عبد الله من ولد عبيد بن عازب، أخي البراء بن عازب الأنصاري، أصله الكوفة وسكن بغداد، ثقة في الحديث، صحيح العقيدة، صنف كتبا، منها: كتاب الكشف فيما يتعلق بالسقيفة، كتاب الأشربة ما حلل منها وما حرم، كتاب الضياء في تاريخ الأئمة(عليهم السلام)، كتاب السرائر، وهو مثالب، كتاب النوادر، وهو كتاب حسن.
أخبرنا بكتبه ورواياته الشيخ أبو عبد الله المفيد، والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، وغيرهم عنه بسائر كتبه ورواياته».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤١)، قائلا: «أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصيمري، يكنى أبا عبد الله، روى عنه التلعكبري، وقال: كنا نجتمع ونتذاكر فروى عني، ورويت عنه، وأجاز لي جميع رواياته، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، ومحمد بن محمد بن النعمان، وأحمد بن عبدون، وابن عزور».
وطريقه إليه صحيح.
طبقته في الحديث
روى عن أبي جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني.
التهذيب: الجزء ٣، باب الدعاء بين الركعات، الحديث ٢٤٤.
أقول: يأتي بعنوان أحمد بن أبي رافع.