اخترنا لكم : علي بن محمد القاساني

علي بن محمد بن شيرة. تقدم في علي بن محمد بن شيرة. روى عن سليمان أبي أيوب، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري. التهذيب: الجزء ٦، باب علة سقوط الجزية عن النساء، الحديث ٢٧٧. ولأجل ذلك قد يقال باعتباره من جهة أن ابن الوليد لم يستثن من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، فيما استثناه ما رواه عن علي بن محمد القاساني، ولكنه لا يرجع إلى محصل، فإنه لو سلم أن ابن الوليد كان مطلعا على رواية محمد بن أحمد بن يحيى، عنه، ومع ذلك لم يستثنها، فغاية الأمر أن ذلك يكشف عن اعتماد ابن الوليد عليه، وهذا لا يفيد، بناء على ما تقدم من عدم الاعتداد على تصحيح ابن الوليد، على أن ذلك لا أثر له مع تضعيف الشيخ إياه صريحا،...

أحمد بن إبراهيم بن [أحمد بن معلى]

معجم رجال الحدیث 2 : 19
T T T
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى.
أحمد بن إبراهيم بن المعلى.
قال الشيخ (٩٠): «أحمد بن إبراهيم بن [أحمد بن معلى بن أسد [القمي العمي (و هو) أبو بشر.
والعم: هو مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، وهو ممن دخل في تنوخ بالحلف، وسكنوا الأهواز.
وأبو بشر بصري، وأبوه وعمه، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي، وسمع كتبه كلها، ورواها، وكان ثقة في حديثه، حسن التصنيف.
وأكثر الرواية عن العامة والأخباريين، وكان جده المعلى بن أسد فيما ذكر الحسين بن عبيد الله من أصحاب [صاحب الزنج، والمختصين به.
و روى عنه وعن عمه أسد بن معلى أخبار صاحب الزنج.
وله تصانيف، منها: كتاب التاريخ الكبير، كتاب التاريخ الصغير، كتاب مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب أخبار صاحب الزنج، كتاب الفرق- وهو كتاب حسن غريب- كتاب أخبار السيد الحميري وشعره، كتاب عجائب العالم.
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم [القمي العمي».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٤)، قائلا: «أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمي البصري، يكنى أبا بشر، واسع الرواية، ثقة.
روى عنه التلعكبري إجازة ولم يلقه، وله مصنفات ذكرناها في الفهرست».
وطريقه إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري.
ويأتي له ذكر بعنوان أحمد بن إبراهيم بن المعلى من النجاشي ورجال الشيخ، وبعنوان: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى من العلامة.