اخترنا لكم : محمد بن إسماعيل السراج

روى الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل السراج، عن ابن مسكان. الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب الهداية أنها من الله عز وجل ٣٥، الحديث ١. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة والطبعة المعربة: محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل السراج. ورواها أيضا بأدنى تفاوت في المتن والسند في الجزء الثاني: كتاب الإيمان والكفر ١، باب في ترك دعاء الناس ٩٤، الحديث ٢، إلا أن فيه: محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، وفي الوافي أيضا كذلك.

أحمد بن إبراهيم بن المعلى

معجم رجال الحدیث 2 : 22
T T T
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى.
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى.
قال النجاشي: «أحمد بن إبراهيم بن المعلى بن أسد العمي ينسب إلى العم، وهو مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم الذين انقطعوا بفارس عن بني تميم، حتى قال الشاعر:
سيروا بني العم فالأهواز منزلكم* * * ونهر خوز فما تعرفكم العرب
و لهذا مواضع غير هذا.
يكنى أبا بشر، بصري وأبوه وعمه، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي، ويسمع منه كتبه سائرها، ورواها [فكان وكان ثقة في حديثه، حسن التصنيف، وأكثر الرواية عن العامة [و الأخباريين، وكان جده المعلى بن أسد فيما ذكره شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله من أصحاب صاحب الزنج المختصين به، وروى عنه وعن عمه أخبار صاحب الزنج.
يعرف من كتبه: التاريخ وهو كتاب كبير، وصغير، كتاب مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب أخبار صاحب الزنج، كتاب الفرق كتاب حسن غريب على ما ذكره شيوخنا- كتاب أخبار السيد، شعر السيد، كتاب عجائب العالم، كتاب المثالب، كتاب القبائل حسن على ما حكي لم يجمع مثله.
أخبرنا بكتبه الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن وهبان الديبلي عنه، بها».
وقال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠٠): «أحمد بن إبراهيم بن معلى بن أسد العمي، أبو بشر: بصري ثقة، مستملي أبي أحمد الجلودي».
أقول: هذا متحد مع أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى المتقدم فذكره ثانيا تكرار.