اخترنا لكم : محمد حسين بن شمس الدين

قال الأردبيلي في جامعه: «محمد حسين بن شمس الدين ملقب بالتاج، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، ثقة، ثبت، عين، فاضل، كامل، دين، عابد، ورع، أورع أهل زمانه وأزهدهم وأتقاهم. كلف مرارا أن يقبل وظيفة، أو هبة فلم يقبل، ولم نر في زماننا هذا تاركا للدنيا، والعزة والاعتبار، مثله مد الله تعالى في عمره، وزاد الله تعالى في شرفه، وأعانه لتحصيل مرضاته».

أحمد بن إبراهيم بن المعلى

معجم رجال الحدیث 2 : 22
T T T
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى.
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى.
قال النجاشي: «أحمد بن إبراهيم بن المعلى بن أسد العمي ينسب إلى العم، وهو مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم الذين انقطعوا بفارس عن بني تميم، حتى قال الشاعر:
سيروا بني العم فالأهواز منزلكم* * * ونهر خوز فما تعرفكم العرب
و لهذا مواضع غير هذا.
يكنى أبا بشر، بصري وأبوه وعمه، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي، ويسمع منه كتبه سائرها، ورواها [فكان وكان ثقة في حديثه، حسن التصنيف، وأكثر الرواية عن العامة [و الأخباريين، وكان جده المعلى بن أسد فيما ذكره شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله من أصحاب صاحب الزنج المختصين به، وروى عنه وعن عمه أخبار صاحب الزنج.
يعرف من كتبه: التاريخ وهو كتاب كبير، وصغير، كتاب مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب أخبار صاحب الزنج، كتاب الفرق كتاب حسن غريب على ما ذكره شيوخنا- كتاب أخبار السيد، شعر السيد، كتاب عجائب العالم، كتاب المثالب، كتاب القبائل حسن على ما حكي لم يجمع مثله.
أخبرنا بكتبه الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن وهبان الديبلي عنه، بها».
وقال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠٠): «أحمد بن إبراهيم بن معلى بن أسد العمي، أبو بشر: بصري ثقة، مستملي أبي أحمد الجلودي».
أقول: هذا متحد مع أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى المتقدم فذكره ثانيا تكرار.