اخترنا لكم : محمد بن قبيصة

روى عن عبد الله النيسابوري، وروى عنه محمد بن الحسين. الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب ما يستحب أن تطعم الحبلى والنفساء ١٢، الحديث ٥.

حمزة بن بزيع

معجم رجال الحدیث 7 : 278
T T T
من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٦).
قال الشيخ في كتاب الغيبة في بيان السبب الباعث لقوم على القول بالوقف: «فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلىحطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع، وابن مكاري، وكرام الخثعمي وأمثالهم».
(انتهى).
ثم ذكر عدة روايات في ذلك.
منها: ما رواه عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا(عليه السلام) : ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم، فقال(عليه السلام) : يزعم أن أبي حي؟! هم اليوم شكاك ولا يموتون غدا إلا على الزندقة .. الحديث.
أقول: مقتضى شهادة الشيخ أنه كان من الواقفة، وتؤيدها رواية صفوان، فإنها وإن كان في سندها أحمد بن محمد بن يحيى، وهو لم يوثق، على أن الشيخ لم يذكر طريقه إليه، لكنها مع ذلك تكفي للتأييد، إلا أن العلامة ذكر في القسم الأول ٥ من الباب ٣ من فصل الحاء: أنه من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العلم.
ثم قال: قال الكشي: روى أصحابنا، عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبد الغفار المكفوف، عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي، قال: ذكر بين يدي أبي الحسن الرضا(عليه السلام) حمزة بن بزيع فترحم عليه ساعة، ثم قال: من جحد حقي كان كمن جحد حق آبائي، وهذا الطريق لم تثبت صحته عندي.
(انتهى كلام العلامة).
أقول: أما الرواية فقد ذكرها الكشي في ترجمته (٥١٧) كما نقل، وهي ضعيفة، فإن الفضل بن كثير مهمل، والحسن بن الحسين بن صالح مجهول، فلا يمكن الاستدلال بها على المدح، ولا على القدح.
وأما توثيق العلامة نفسه فالأصل فيه- كما ذكره التفريشي، والميرزا الأسترآبادي، وصاحب المعالم في كتابه المنتقى- هو ما ذكره النجاشي، حيث قال: محمد بن إسماعيل بن بزيع، أبو جعفر مولى المنصور أبي جعفر، وولد بزيعبيت منهم حمزة بن بزيع، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العلم، له كتب، إلى آخر ما ذكره، فتوهم العلامة أن ضمير كان يرجع إلى حمزة مع أنه يرجع إلى محمد بن إسماعيل المترجم بقرينة قوله: وله كتب .. إلخ وجملة- منهم حمزة بن بزيع- جملة معترضة وهي متكررة في كلام النجاشي.
وقد ذكرنا جملة منها في ترجمة الحسن بن علوان فالمتحصل مما ذكرناه أن الرجل واقفي لم يوثق.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام) وأبي إبراهيم(عليه السلام)، وعن عبد الله بن سنان، وعلي بن سويد، وعلي السائي.
وروى عنه في جميع ذلك محمد بن إسماعيل بن بزيع ابن أخيه.