اخترنا لكم : أبو سيار

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بن عمارة. تفسير القمي: سورة يوسف، في ذيل تفسير قوله تعالى: (قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ). كذا في هذه الطبعة وتفسير البرهان أيضا، ولكن في الطبعة الحديثة: ابن سيارة بدل أبي سيار. وروى عنه عبد الله بن مرحوم. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب الصبر ٤٧، الحديث ٨. وروى عنه نعيم بن إبراهيم. الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب دية الجنين ٤٠، الحديث ٥. أقول: هذا متحد مع من بعده.

أحمد بن إسماعيل بن عبد الله

معجم رجال الحدیث 2 : 57
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن إسماعيل بن عبد الله، أبو علي: بجلي، عربي، من أهل قم، يلقب سمكة.
كان من أهل الفضل، والأدب، والعلم، ويقال: إن عليه قرأ أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد.
وله عدة كتب، لم يصنف مثلها، وكان إسماعيل بن عبد الله من غلمان أحمد بن أبي عبد الله البرقي، وممن تأدب عليه، ومن كتبه.
له كتب، منها: كتاب العباسي، وهو كتاب عظيم نحو من عشر آلاف ورقة في أخبار الخلفاء، والدولة العباسية، رأيت منه أخبار الأمين،- وهو أخو المأمون بن الرشيد- وهو كتاب حسن، وله كتاب الأمثال- كتاب حسن مستوفى-، ورسالة إلى أبي الفضل بن العميد، ورسالة في معان أخر.
أخبرنا بها محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عنه».
وقال الشيخ (٩٣): «أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد الله، أبو علي: بجلي عربي، من أهل قم، كان من أهل الفضل والأدب والعلم، وعليه قرأ أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد.
وله كتب عدة لم يصنف مثلها، وكان إسماعيل بن سمكة بن عبد الله من أصحاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي، وممن تأدب عليه.
فمن كتبه: كتاب العباسي، وهو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة، في أخبار الخلفاء والدولة العباسية، مستوفى، لم يصنف مثله في هذا الفن.
وله أيضا رسالة إلى أبي الفضل بن العميد في القصيدة، نحو مائتي ورقة، ورسائل أخر كثيرة في معان مختلفة».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠٣)، قائلا: «أحمد بن إسماعيل بن سمكة القمي أديب، أستاذ ابن العميد».
واعتمد عليه العلامة (٢١) وقال: «لم ينص علماؤنا عليه بتعديل، ولم يرو فيه جرح، فالأقوى قبول روايته، مع سلامتها من المعارض».
أقول: هذا الكلام صريح في اعتماد العلامة(قدس سره) على أصالة العدالة في كل إمامي لم يثبت فسقه، كما نسب ذلك إلى جماعة من الفقهاء، واستظهرناه سابقا من عدة من الأكابر، في ترجمة إبراهيم بن سلام، [سلامة، وهذا لا غرابة فيه من العلامة بعد صدوره من غيره من الأكابر.
وأما ما ذكره الوحيد(قدس سره) في التعليقة، من أن قبول العلامة لرواية أحمد مبني على ما ذكره قبل ذلك في ترجمته من المدح والجلالة والفضيلة فهوغريب، فإن المذكور سابقا أنه من أهل الفضل والأدب والعلم، وليس في ذلك أي إشعار بالحسن، فضلا عن الدلالة.
فالصحيح أن الرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه.
ثم إن صريح النجاشي أن سمكة لقب أحمد نفسه، وصريح الشيخ في كتابيه: أن سمكة جد أحمد.
والله العالم بواقع الأمر.