اخترنا لكم : زهير بن القين

من أصحاب الحسين(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤). وقال ابن شهرآشوب في المناقب: «جعله الحسين(عليه السلام) يوم الطف على الميمنة، وحبيب بن مظاهر على الميسرة، وأعطى رايته العباس بن علي(عليه السلام)، فبرز الحر وقتل نيفا وأربعين رجلا، ثم برز بعده جماعة، ثم برز زهير بن القين، فقتل مائة وعشرين رجلا». وقال المجلسي في البحار: «و قد سلم عليه في الزيارة الرجبية وكذلك في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدسة وفيها: (السلام على زهير بن القين البجلي القائل للحسين(عليه السلام) وقد أذن له في الانصراف: لا والله لا يكون ذلك أبدا أ أترك ابن رسول الله(ص) أسيرا في يد الأعداء وأنجو أنا؟! لا أراني الله ذلك اليوم)

أحمد بن تاج الدين

معجم رجال الحدیث 2 : 64
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل: «الشيخ أحمد بن تاج الدين محيي الدين الآملي الميسي.
كان عالما، فاضلا، زاهدا، عابدا، استجاز منه فضلاء عصره، ومنهم مولانا محمود بن محمد الكيلاني، فأجازه سنة ٩٥٤».