اخترنا لكم : رافع أبو سعيد

ابن المعلى من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٤).

زكريا بن إدريس

معجم رجال الحدیث 8 : 287
T T T
قال النجاشي: «زكريا بن إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي أبو جرير، قيل إنه روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، والرضا(عليه السلام)، له كتاب.
قال ذلك سعد.
وقال ابن عقدة: أبو جرير القمي روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وقال ابن نوح: روى عن البرقي، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي جرير القمي، قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام)، عن المفضل.
أخبرنا غير واحد عن الحسن بن حمزة العلوي.
قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن زكريا بكتابه».
و قال الشيخ (٣١١): «زكريا بن إدريس يكنى أبا جرير القمي، له كتاب رويناه بالإسناد الأول: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن أبي عبد الله.
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام)، (٧٢) قائلا: زكريا بن إدريس القمي.
ومن أصحاب الرضا(عليه السلام) (٢) قائلا: «زكريا بن إدريس بن عبد الله الأشعري القمي يكنى أبا جرير».
وذكره في باب الكنى من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (١٣).
ومن أصحاب الرضا(عليه السلام) (١٦) قائلا: أبو جرير القمي.
وقال الكشي (٥١٩): أبو جرير القمي: « محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن اليسع، عن زكريا بن آدم، قال: دخلت على الرضا(عليه السلام) من أول الليل في حدثان موت أبي جرير، فسألني عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني وأحدثه حتى طلع الفجر، فقام(عليه السلام) فصلى الفجر».
أقول: هذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها على حسن الرجل لوجوه: الأول: أن في سندها محمد بن حمزة بن اليسع، وفي وثاقته كلام يأتي.
الثاني: أن ترحم الإمام(عليه السلام) على رجل لا يدل على وثاقته ولا على حسنه، كما مر.
الثالث: أن أبا جرير مشترك بين زكريا بن إدريس وغيره، على ما يأتي في زكريا بن عبد الصمد.
نعم إن الكشي ذكر الرواية في عنوان أبي جرير القمي الذي هو منصرف إلى زكريا بن إدريس، وكذلك في الإختصاص إلا أنه اجتهاد منهما في التطبيق فإن المذكور في الرواية أبو جرير، من غير توصيف له بالقمي.
ثم إن العلامة قال في الخلاصة في (٨) من الباب (٣) من فصل الزاي من القسم الأول-: «زكريا بن إدريس أبو جرير- بضم الجيم- القمي، كان وجها يروي عن الرضا ع».
أقول: ما ذكره مأخوذ من كلام النجاشي، وقد تقدم في ترجمة إدريس أن ما في النجاشي راجع إليه لا إلى ابنه زكريا، فراجع.
هذا وقد تقدم غير مرة: أن توصيف شخص بأنه كان وجها لا يدل على حسنه فضلا عن وثاقته.
نعم إذا وصف بأنه كان وجها في أصحابنا كانت فيه دلالة على الحسن لا محالة، والفرق بين الأمرين ظاهر.
وقد يستدل على حسنه بل على وثاقته بتوصيف الصدوق إياه في المشيخة بصاحب موسى بن جعفر(عليه السلام)، والجواب عنه ظاهر.
وقد يستدل على وثاقته برواية الأجلاء عنه، فقد روى صفوان بن يحيى عنه عن أبي الحسن الأول(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٢٤٨، والإستبصار: الجزء ١، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الحديث ١١٦٠.
وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جرير القمي، عن الرضا(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب لبس الصوف والشعر والوبر ٨، الحديث ٥.
وروى ابن أبي عمير، عنه عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب فرض الحج والعمرة ٢٩، الحديث ٨.
وروى يونس بن عبد الرحمن، عنه عن العبد الصالح.
التهذيب: الجزء ١٠، باب الحوامل والحمول، الحديث ١١٠٢.
وروى ابن المغيرة عنه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٣،كتاب الصلاة ٤، باب تقديم النوافل وتأخيرها ٨٥، الحديث ١١.
والجواب عن ذلك: تقدم غير مرة، وأن رواية الأجلاء لا تدل على الوثاقة ولا على الحسن.
وطريق الصدوق إلى أبي جرير بن إدريس: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه- عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي جرير بن إدريس صاحب موسى بن جعفر(عليه السلام) .
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة، وكما أن في طريق الصدوق محمد بن علي ماجيلويه.