اخترنا لكم : علي بن عمر الأعرج

قال النجاشي: «علي بن عمر الأعرج أبو الحسن الكوفي، وكان صحب زكريا المؤمن، وكان واقفا، ضعيفا في الحديث، له كتاب الغيبة. أخبرنا القاضي أبو الحسين، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا علي بن عمر بكتبه». وقال الشيخ (٤٠٩): «علي بن عمر: له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن ابن نهيك، عن علي بن عمر». وأراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، وطريق الشيخ إليه ضعيف.

زكريا بن عبد الصمد

معجم رجال الحدیث 8 : 292
T T T
القمي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (١) قائلا: «ثقة، يكنى أبا جرير، من أصحاب أبي الحسن موسى ع».
أقول: إن أبا جرير كنية لأربعة أشخاص: أحدهم الرواسي، والباقون كلهم قميون وهم زكريا بن إدريس المتقدم وزكريا بن عبد الصمد ومحمد بن عبد الله أو عبيد الله.
على ما في الحديث (٤٣٧) من روضة الكافي قال فيها: علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله- وفي نسخة عبد الله- عن أبي الحسن(عليه السلام) .
فإن الظاهر أن جملة: (و هو محمد بن عبيد الله) من كلام محمد بن سنان، وجملة: (و في نسخة عبد الله) من كلام الكليني، أو أن كلتا الجملتين من كلام الكليني، وعلى كل تقدير فأبو جرير القمي- في هذا الحديث- أريد به محمد بن عبيد الله أو محمد بن عبد الله، ومع ذلك فلا ينبغي الريب في انصراف أبي جرير القمي إلى زكريا بن إدريس، فإنه المشهور والمعروف وله كتاب على ما عرفته من النجاشي والشيخ.
هذا فيما إذا كان أبو جرير القمي روى عن أبي الحسن(عليه السلام) أو عن الرضا(عليه السلام)، وأما إذا روى عن الصادق(عليه السلام)، فلا ريب في تعين كونه زكريا بن إدريس على ما يظهر مما تقدم.