اخترنا لكم : علي بن محمد بن الزبير القرشي

الكوفي: روى عن علي بن الحسن بن فضال جميع كتبه، وروى أكثر الأصول، روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون، ومات ببغداد سنة (٣٤٨) وقد ناهز مائة سنة، ودفن في مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام)، رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٢٢). أقول: مر عن النجاشي أيضا ذكر تاريخ وفاته بسنة (٣٤٨) في ترجمة أبان بن تغلب، كما مر عنه في ترجمة أحمد بن عبد الواحد، المعروف بابن عبدون، تكنيته بأبي الحسن، حيث قال: «و كان لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي، المعروف بابن الزبير وكان علوا في الوقت» (انتهى). بقي الكلام في وثاقة الرجل وعدمها، قد يقال: إنه ثقة، ويستدل على ذلك بوجهين، الأول: أنه من مشايخ الإجازة،...

زكريا بن عبد الصمد

معجم رجال الحدیث 8 : 292
T T T
القمي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (١) قائلا: «ثقة، يكنى أبا جرير، من أصحاب أبي الحسن موسى ع».
أقول: إن أبا جرير كنية لأربعة أشخاص: أحدهم الرواسي، والباقون كلهم قميون وهم زكريا بن إدريس المتقدم وزكريا بن عبد الصمد ومحمد بن عبد الله أو عبيد الله.
على ما في الحديث (٤٣٧) من روضة الكافي قال فيها: علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله- وفي نسخة عبد الله- عن أبي الحسن(عليه السلام) .
فإن الظاهر أن جملة: (و هو محمد بن عبيد الله) من كلام محمد بن سنان، وجملة: (و في نسخة عبد الله) من كلام الكليني، أو أن كلتا الجملتين من كلام الكليني، وعلى كل تقدير فأبو جرير القمي- في هذا الحديث- أريد به محمد بن عبيد الله أو محمد بن عبد الله، ومع ذلك فلا ينبغي الريب في انصراف أبي جرير القمي إلى زكريا بن إدريس، فإنه المشهور والمعروف وله كتاب على ما عرفته من النجاشي والشيخ.
هذا فيما إذا كان أبو جرير القمي روى عن أبي الحسن(عليه السلام) أو عن الرضا(عليه السلام)، وأما إذا روى عن الصادق(عليه السلام)، فلا ريب في تعين كونه زكريا بن إدريس على ما يظهر مما تقدم.