اخترنا لكم : محمد بن بشير

غال ملعون، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٨). وقال الكشي (٣٥٠): «و هو نادر طريف من اعتقاده في موسى بن جعفر ع». «قال أبو عمرو: قالوا: إن محمد بن بشير، لما مضى أبو الحسن(عليه السلام)، ووقف عليه الواقفة، جاء محمد بن بشير، وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفا بذلك، فادعى أنه يقول بالوقف على موسى بن جعفر(عليه السلام)، وأن موسى(عليه السلام) هو كان ظاهرا بين الخلق يرونه جميعا، يتراءى لأهل النور بالنور، ولأهل الكدورة بالكدورة، في مثل خلقهم بالإنسانية والبشرية اللحمانية، ثم حجب الخلق جميعا عن إدراكه، وهو قائم بينهم موجود كما كان، غير أنهم محجوبون عنه وعن إدراكه، كالذي كانوا يدركونه. وكان مح...

أحمد بن الجهم الخزاز

معجم رجال الحدیث 2 : 68
T T T
روى عن محمد بن عمر بن يزيد، وروى عنه: صالح بن أبي حماد.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الوقوف على الصفا والدعاء ١٤١، الحديث ٩.
ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله.
التهذيب: الجزء٥، باب الخروج إلى الصفا الحديث ٤٨٦، والإستبصار: الجزء ٢، باب أنه يستحب الإطالة عند الصفا والمروة، الحديث ٨٢٨، إلا أن فيه: صالح بن أبي حمزة، بدل صالح بن أبي حماد، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي والوافي أيضا، وفي الوسائل نسختان.