اخترنا لكم : معاذ بن مسلم الهراء النحوي

و قال الكشي: « حدثني حمدويه، وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن معاذ، عن أبيه معاذ بن مسلم النحوي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: قال لي: بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس. قال: قلت نعم وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج، أني أقعد في الجامع، فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء، فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يقولون، ويجيء الرجل أعرفه بحبكم أو بمودتكم فأخبره بما جاء عنكم، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو، فأقول جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا، فأدخل قولكم فيما بين ذلك. قال: فقال لي: اصنع كذا فإني أصنع كذا. معاذ، وعمر ابنا مسلم كوفيان». أقول...

زهير بن معاوية

معجم رجال الحدیث 8 : 307
T T T
أبو خيثمة الجعفي.
من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٨٧).
قال في الإختصاص: وروى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، قال: قلت لأبي نعيم الفضل بن دكين: كان زهير بن معاوية يحرس خشبة زيد بن علي؟ قال: نعم وكان فيه شر من ذلك، وكان جده الرحيل في من قتل الحسين(عليه السلام)، وكان زهير يختلف إلى قائده وقائده يحرس الخشبة، وهو زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل (انتهى).
أقول: لم يثبت أن كتاب الإختصاص للشيخ المفيد(قدس سره) وعلى تقدير تسليمه فالرواية مرسلة، على أنه لم يعلم اتحاد المذكور في الرواية مع من ذكره الشيخ(قدس سره) .
نعم إن الرجل مجهول الحال، ومجرد كونه من أصحاب الصادق(عليه السلام) لا يوجب وثاقته.