اخترنا لكم : أحمد بن [إبراهيم] بن سلام الله

السيد الجليل نظام الدين بن عماد الدين مسعود بن صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الحسيني: كان يلقب سلطان الحكماء وسيد العلماء، كان عالما فاضلا، له كتاب إثبات الواجب كبير وصغير ووسط، وغير ذلك. توفي سنة ١٠١٥، وذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر، وأثنى عليه كثيرا وذكر أنه جده. تذكرة المتبحرين: للشيخ الحر العاملي. أقول: ظاهر قوله علي بن ميرزا أحمد أن عليا ابنه، وصريح قوله: وذكر أنه جده، أن هذا نسبة إلى الجد، وفي روضات الجنات:(ص) ٦٤٦ «و ذكره ولده المعظم له» وغير بعيد أن يكون مراده بالولد، الولد مع الواسطة.

أحمد بن الحارث

معجم رجال الحدیث 2 : 70
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن الحارث، كوفي، غمز أصحابنا فيه، وكان من أصحاب المفضل بن عمر، أبوه روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب يرويه عنه الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي.
أخبرنا الحسين، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الحارث به».
وقال الشيخ (١١٢): «أحمد بن الحارث، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحارث».
وروى هو عن بشر بن جعفر الجعفي.
رجال الشيخ في ترجمة بشر في أصحاب الباقر(عليه السلام) (١).
ثم إن الشيخ عد الرجل في رجاله من أصحاب الكاظم(عليه السلام) مرتين: قال في الأولى (١٩): «أحمد بن الحارث الأنماطي»، وفي الثانية (٣٢): «أحمد بن الحارث واقفي».
وعلى ذلك كان أحمد هذا مغايرا لأحمد بن الحارث المتقدم الذي يروي عنه المفضل، فإن هذا من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، ويروي عن المفضل، وذلك من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ويروي عنه المفضل.
ثم إن الظاهر: أن أحمد بن الحارث الأنماطي هو الواقفي، وإن كان الظاهر من عبارة الشيخ تعددهما، وذلك لما رواه الكشي (٣٣٧) عن حمدويه، عن الحسن بن موسى: أن أحمد بن الحارث الأنماطي كان واقفيا.
وطريق الشيخ إلى أحمد بن الحارث ضعيف بأبي طالب الأنباري.