اخترنا لكم : عامر بن خداعة

روى عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان الخزاز، عنهما. رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٧٢). أقول: الضمير في كلمة (عنهما) يرجع إلى عامر وإلى عبد الغفار الجازي المذكور قبله، ويظهر ذلك من الفهرست فإنه ذكر فيه: عبد الغفار الجازي، والطريق إليه: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه، وذكر بعده عامر بن جذاعة، والطريق إليه عين الطريق الأول، فالراوي عن عامر بن جذاعة، وعبد الغفار هو حميد مع وساطة القاسم بن إسماعيل، وهذا يدلنا على أن الشيخ في رجاله أيضا بين اتحاد الطريق إلى عبد الغفار، وعامر، وعلى ذلك يترتب أن كلمة (عن) في الرجال، في جملة (روى عن حميد) زائدة. ثم الظاهر أن كل...

زياد بن سوقة

معجم رجال الحدیث 8 : 320
T T T
ثقة، روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، ذكره النجاشي في ترجمة حفص بن سوقة العمري.
وعده الشيخ في رجاله، من أصحاب السجاد(عليه السلام) (٣) قائلا: «زياد بن سوقة الجريري مولاهم كوفي، وأخواه محمد، وحفص.
» وفي أصحاب الباقر(عليه السلام) (٣)، قائلا: «زياد بن سوقة البجلي الكوفي، مولى، تابعي يكنى أبا الحسن.
مولى جرير بن عبد الله.
» وفي أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٠)، قائلا: زياد بن سوقة البجلي مولى جرير بن عبد الله، أبو الحسن كوفي.
» إلا أن المحكي عن بعض نسخ الرجال تبديل زياد، بزيد، عند عده في أصحاب الصادق(عليه السلام) .
والظاهر صحة ما ذكرناه، فإن النجاشي ذكر رواية زياد عن الصادق(عليه السلام) أيضا.
وعده البرقي، في أصحاب الباقر(عليه السلام)، وكذلك في الإختصاص.
وطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد بن سوقة، والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع في أسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وعن الحكم بن عتيبة.
وروى عنه ابن رئاب، وجميل بن صالح، وعلي بن رئاب، وهشام بن سالم.