اخترنا لكم : محمد بن عمران بن الحجاج

روى الكليني، عن الحسين بن محمد، عن محمد بن عمران بن الحجاج السبيعي، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب الاعتراف بالذنوب ١٨٨، الحديث ٥. كذا في هذه الطبعة، ونسخة المرآة والوافي أيضا، ولكن في الطبعة القديمة: محمد بن عمران بن الحجاج السبيعي، عن يونس بن يعقوب، بلا واسطة محمد بن الوليد.

زيد بن صوحان

معجم رجال الحدیث 8 : 355
T T T
و كان من الأبدال، قتل يوم الجمل، وقيل إن عائشة استرجعت حين قتل، من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢).
وعده البرقي، مع أخيه صعصعة في أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) من ربيعة.
وقال الكشي (١٨) زيد بن صوحان: « جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: حدثني علي بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان الكوفي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل جاء أمير المؤمنين(عليه السلام) حتى جلس عند رأسه فقال رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المئونة عظيم المعونة.
قال: فرفع زيد رأسه إليه ثم قال: وأنت يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا، فو الله ما علمتك إلا بالله عليما وفي أم الكتاب لعليا حكيما وأن الله في صدرك لعظيم والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي(ص) تقول: سمعت رسول الله(ص) يقول: (من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله.
علي بن محمد القتيبي قال: قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم وزهادهم زيد بن صوحان.
وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: (من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص.
أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا، فاجلس في بيتك، وخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري!!) فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر، وأمرنا بغيره فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا أن نقاتل، حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ والسلام».
أقول: الرواية الأولى تتضمن مدحا بليغا له من أمير المؤمنين(عليه السلام) إلا أنها ضعيفة السند بجهالة عدة من رواتها، ورواها في الإختصاص في ترجمة زيد بن صوحان بسند آخر وفيه أيضا عدة من المجاهيل.
وروى في ترجمة مالك الأشتر بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: شهد مع علي بن أبي طالب(عليه السلام)، من التابعين ثلاثة نفر بصفين، شهد لهم رسول الله(ص) بالجنة ولم يرهم: أويس القرني، وزيد بن صوحان العبدي، وجندب الخير الأزدي، رحمة الله عليهم، وهي أيضا ضعيفة ولا أقل من جهة عمرو بن شمر، على أن كتاب الإختصاص لم يثبت اعتباره في نفسه.
هذا ويكفي في جلالة الرجل وعظمته مضافا إلى شهادته بين يدي أمير المؤمنين(عليه السلام) شهادة، الشيخ بأنه من الأبدال.