اخترنا لكم : محمد بن سكين

قال النجاشي: «محمد بن سكين بن عمار النخعي الجمال: ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن سكين بكتابه». وقال الشيخ (٦٥٨): «محمد بن سكين، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان بن حيان أبي إسحاق الخزاز، عنه». تقدم عن النجاشي في ترجمة أيوب بن نوح، قول محمد بن سكين أن نوح بن دراج دعاه إلى هذا الأمر. ينبغي التكلم في أمرين: الأول: أن ظاهر كلام النجاشي أن محمد بن سكين، لم يرو عن أبي عبد الله(عليه السل...

زيد بن صوحان

معجم رجال الحدیث 8 : 355
T T T
و كان من الأبدال، قتل يوم الجمل، وقيل إن عائشة استرجعت حين قتل، من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢).
وعده البرقي، مع أخيه صعصعة في أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) من ربيعة.
وقال الكشي (١٨) زيد بن صوحان: « جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: حدثني علي بن سعيد، عن عبد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان الكوفي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل جاء أمير المؤمنين(عليه السلام) حتى جلس عند رأسه فقال رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المئونة عظيم المعونة.
قال: فرفع زيد رأسه إليه ثم قال: وأنت يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا، فو الله ما علمتك إلا بالله عليما وفي أم الكتاب لعليا حكيما وأن الله في صدرك لعظيم والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي(ص) تقول: سمعت رسول الله(ص) يقول: (من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله.
علي بن محمد القتيبي قال: قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم وزهادهم زيد بن صوحان.
وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: (من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص.
أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا، فاجلس في بيتك، وخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري!!) فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر، وأمرنا بغيره فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا أن نقاتل، حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ والسلام».
أقول: الرواية الأولى تتضمن مدحا بليغا له من أمير المؤمنين(عليه السلام) إلا أنها ضعيفة السند بجهالة عدة من رواتها، ورواها في الإختصاص في ترجمة زيد بن صوحان بسند آخر وفيه أيضا عدة من المجاهيل.
وروى في ترجمة مالك الأشتر بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: شهد مع علي بن أبي طالب(عليه السلام)، من التابعين ثلاثة نفر بصفين، شهد لهم رسول الله(ص) بالجنة ولم يرهم: أويس القرني، وزيد بن صوحان العبدي، وجندب الخير الأزدي، رحمة الله عليهم، وهي أيضا ضعيفة ولا أقل من جهة عمرو بن شمر، على أن كتاب الإختصاص لم يثبت اعتباره في نفسه.
هذا ويكفي في جلالة الرجل وعظمته مضافا إلى شهادته بين يدي أمير المؤمنين(عليه السلام) شهادة، الشيخ بأنه من الأبدال.