اخترنا لكم : عبد الله بن بحر

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي أيوب الخزاز، وابن أذينة، وابن مسكان، وحريز، وحريز بن عبد الله، وحماد بن عثمان، وداود بن علي اليعقوبي، وعبد الله بن مسكان، وكردين المسمعي. وروى عنه الحسين بن سعيد، والعباس بن معروف، ومحمد بن خالد. روى عن ابن مسكان، وروى عنه ابن فضال. تفسير القمي: سورة(ص)، في تفسير قوله تعالى: (وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ ..). كذا في الطبعة الحديثة وتفسير البرهان، ولكن في الطبعة القديمة، عبد الله بن محبوب بدل عبد الله بن بحر. &اختلاف الكتب& روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ا...

زين العابدين بن الحسن

معجم رجال الحدیث 8 : 394
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٨٥): «زين العابدين بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري، أخو مؤلف هذا الكتاب.
كان فاضلا عالما محققا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربية والفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها «المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية»، ورسالة في الهيئة سماها «متوسط الفتوح بين المتون والشروح» ورسالة في التقية، وتاريخ بالفارسية، وديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت.
توفي [بصنعاء] بعد رجوعه من الحج سنة ١٠٧٨، ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بها النبي(ص) :
هو خاتم الرسل الكرام محمد* * * كهف المؤمل منجح المأمول
رب المناقب والبراهين التي* * * قادت لطاعته أسود الغيل
نطقت بفضل علومه الآيات في الفرقان* * * والتوراة، والإنجيل
لولاه ما عرف الورى ربا سوى* * * أصنامهم في الفضل والتفضيل
كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم* * * بدلا من التكبير والتهليل
و قوله من قصيدة طويلة يمدحه(عليه السلام) :
محمد المصطفى الذي ظهرت* * * له خفايا الوجود من عدمه
بفضله الأنبياء قد ختموا* * * وكان مبدأ الوجود في قدمه
دعا إلى الحق فاستقام له* * * ما أعوج في حله وفي حرمه
و قوله:
أرقت لدهري ماء وجهي لأجتني* * * به جرعة تروي فؤادي من البحر
و أملت بعد الصبر شهدا يلذني* * * فألفيته شهدا أمر من الصبر
و قوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة:
هذا كتاب علا في الدين مرتبة* * * قد قصرت دونها الأخبار والكتب
ينير كالشمس في جو القلوب هدى* * * فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب
هذا صراط الهدى ما ضل سالكه* * * إلى المقامة بل تسمو به الرتب
إن كان ذا الدين حقا فهو متبع* * * حقا إلى درجات المنتهى سبب».