اخترنا لكم : محمد بن علي الصيرفي

قال الشيخ (٦٨٥): «محمد بن علي الصيرفي، له كتاب، رويناه بهذاالإسناد عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيان الخزاز، عنه». وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، والطريق ضعيف بأبي المفضل. روى عن ابن سنان، وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب فضل القصد ٣٩، الحديث ١٢. وروى عن إسماعيل بن مهران، وروى عنه محمد بن أبي القاسم. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة. وروى عن يزيد بن إسحاق شعر، وروى محمد بن بندار، عن ماجيلويه، عنه. التهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، الحديث ٤٨٣. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الصحيح زيادة كلمة...

زين العابدين بن الحسن

معجم رجال الحدیث 8 : 394
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٨٥): «زين العابدين بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري، أخو مؤلف هذا الكتاب.
كان فاضلا عالما محققا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربية والفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها «المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية»، ورسالة في الهيئة سماها «متوسط الفتوح بين المتون والشروح» ورسالة في التقية، وتاريخ بالفارسية، وديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت.
توفي [بصنعاء] بعد رجوعه من الحج سنة ١٠٧٨، ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بها النبي(ص) :
هو خاتم الرسل الكرام محمد* * * كهف المؤمل منجح المأمول
رب المناقب والبراهين التي* * * قادت لطاعته أسود الغيل
نطقت بفضل علومه الآيات في الفرقان* * * والتوراة، والإنجيل
لولاه ما عرف الورى ربا سوى* * * أصنامهم في الفضل والتفضيل
كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم* * * بدلا من التكبير والتهليل
و قوله من قصيدة طويلة يمدحه(عليه السلام) :
محمد المصطفى الذي ظهرت* * * له خفايا الوجود من عدمه
بفضله الأنبياء قد ختموا* * * وكان مبدأ الوجود في قدمه
دعا إلى الحق فاستقام له* * * ما أعوج في حله وفي حرمه
و قوله:
أرقت لدهري ماء وجهي لأجتني* * * به جرعة تروي فؤادي من البحر
و أملت بعد الصبر شهدا يلذني* * * فألفيته شهدا أمر من الصبر
و قوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة:
هذا كتاب علا في الدين مرتبة* * * قد قصرت دونها الأخبار والكتب
ينير كالشمس في جو القلوب هدى* * * فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب
هذا صراط الهدى ما ضل سالكه* * * إلى المقامة بل تسمو به الرتب
إن كان ذا الدين حقا فهو متبع* * * حقا إلى درجات المنتهى سبب».