اخترنا لكم : أحمد بن يونس

روى عن أبي هاشم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه المنقري. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب النية ٤٣، الحديث ٥.

سالم بن مكرم

معجم رجال الحدیث 9 : 25
T T T
قال النجاشي: «سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة، ويقال أبو سلمة الكناسي، يقال: صاحب الغنم مولى بني أسد الجمال، يقال كنيته كانت أبا خديجة، وإن أبا عبد الله(عليه السلام) كناه أبا سلمة، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام) .
له كتاب يرويه عنه عدة من أصحابنا، أخبرنا علي بن أحمد بن طاهر أبو الحسين القمي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي خديجة بكتابه».
وقال الشيخ (٣٣٩): «سالم بن مكرم: يكنى أبا خديجة، ومكرم يكنى أبا سلمة، ضعيف.
له كتاب أخبرنا به جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، والحميري، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه.
وأخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البزاز، عن سالم بن أبي سلمة، وهو أبو خديجة».
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (١١٦)، قائلا: «سالم بن مكرم أبو خديجة الجمال الكوفي مولى بني أسد».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) قائلا: «سالم أبو خديجة صاحب الغنم، ويكنى أيضا أبا سلمة بن مكرم».
سالم بن مكرم أبو سلمة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه.
كامل الزيارات: الباب ١٦، في ما نزل به جبرئيل(عليه السلام) في الحسين بن علي(عليه السلام) أنه سيقتل، الحديث ٢.
سالم أبو سلمة وهو أبو خديجة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عبد الرحمن أبي هاشم الرزاز [البزاز.
كامل الزيارات: الباب ٥٨، في أن زيارة الحسين(عليه السلام) أفضل ما يكون من الأعمال، الحديث ٦.
أبو خديجة سالم بن مكرم الجمال، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه.
كامل الزيارات: الباب ١٧، في قول جبرئيل لرسول الله(ص) : إن الحسين(عليه السلام) تقتله أمتك من بعدك، الحديث ٦.
وقال الكشي (٢٠١): «أبو خديجة سالم بن مكرم.
محمد بن مسعود، قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن، عن اسم أبي خديجة؟ قال: سالم بن مكرم.
فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح، وكان من أهل الكوفة وكان جمالا، وذكر أنه حمل أبا عبد الله(عليه السلام) من مكة إلى المدينة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) لا تكتن بأبي خديجة، قلت: فبم أكتني؟ قال: بأبي سلمة، وكان سالم من أصحاب أبي الخطاب، وكان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس، وكان عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب لما بلغه أنهم أظهروا الإباحات، ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب، وأنهم يجتمعون في المسجد، ولزموا الأساطين يرون الناس أنهم قد لزموها للعبادة، وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا، لم يفلت منهم إلا رجل واحد أصابته جراحات، فسقط بين القتلى يعد فيهم، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بأبي خديجة، فذكر بعد ذلك أنه تاب وكان ممن يروي الحديث».
وقال العلامة في (٢) من الباب (٥) من فصل السين من القسم الثاني من الخلاصة: «سالم بن مكرم يكنى أبا خديجة، ومكرم يكنى أبا سلمة، قال الشيخ الطوسي- (رحمه الله) - إنه ضعيف وقال في موضع آخر إنه ثقة».
بقيت أمور: الأول: أن مقتضى كلام النجاشي أن راوي كتاب سالم بن مكرم الحسن بن علي الوشاء، ومقتضى كلام الشيخ أن روايه أحمد بن عائذ، والحسن رواه عن أحمد.
والظاهر أن الصحيح هو ما ذكره الشيخ لاعتضاده بما في كامل الزيارات،من رواية الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن سالم بن مكرم، وغير بعيد أن يكون هنا سقط في نسخة النجاشي.
الثاني: أن صريح كلام النجاشي أن أبا سلمة كنية لسالم نفسه، ولكن صريح الشيخ أنه كنية والده مكرم، فيكون سالم بن أبي سلمة متحدا مع سالم بن مكرم لا محالة، والظاهر أن الصحيح هو ما ذكره النجاشي، لاعتضاده بما صرح به البرقي، وما رواه الكشي، وكذلك ابن قولويه في كامل الزيارات، على ما عرفت.
الثالث أن النجاشي وثق سالم بن مكرم، وقال علي بن الحسن [بن فضال: صالح، ونسب العلامة إلى الشيخ توثيقه في موضع إلا أنك قد عرفت أنه قال في الفهرست ضعيف، ولأجل ذلك وقع فيه الكلام والإشكال، ذكر بعضهم أن تضعيف الشيخ يعارض بتوثيقه نفسه، فيبقى توثيق النجاشي بلا معارض.
وهذا كلام غريب، فإنه إذا ثبت أن الشيخ وثقه في موضع، فلا يمكن شمول دليل حجية الخبر له ولإخباره بالضعف معا، ولا يمكن اختصاصه بأحدهما لعدم الترجيح، وهذا كما يجري في خبري الشيخ، يجري بين خبره بالضعف وخبر النجاشي بالوثاقة، فإنا نعلم إجمالا بكذب خبر الشيخ بضعف سالم، أو بكذب خبر النجاشي والشيخ بوثاقته، فلا وجه لجعل المعارضة بين خبري الشيخ، والأخذ بخبر النجاشي بدعوى أنه بلا معارض، ونظير ذلك كثير في أبواب الفقه، فإذا فرضنا رواية عن زرارة دلت على حرمة شيء، ودلت رواية أخرى عنه وعن محمد بن مسلم مثلا على خلاف الأولى، فهل يمكن أن يقال إن روايتي زرارة تتعارضان، فيؤخذ برواية محمد بن مسلم؟! لا يمكن ذلك أبدا، والمقام من هذا القبيل.
والصحيح أن يقال: إن تضعيف الشيخ لا يمكن الأخذ به في نفسه في المقام،فشهادة النجاشي وعلي بن الحسن بلا معارض.
بيان ذلك أن سالم بن أبي سلمة المتقدم قد عرفت قول النجاشي فيه أن حديثه ليس بالنقي، وأن ابن الغضائري ضعفه، وقد ذكر النجاشي أن له كتابا، أخبرنا بها عدة من أصحابنا بالسند المتقدم في ترجمته، ومع ذلك لم يتعرض له الشيخ حتى في رجاله، مع أن موضوعه أعم مما في الفهرست، أ فهل يمكن أن العدة المخبرين للنجاشي بكتاب سالم بن أبي سلمة لم يخبروا الشيخ، فلم يعلم الشيخ لا بنفسه ليذكره في رجاله ولا بكتابه ليذكره في فهرسته؟.
فينحصر سر عدم تعرضه له في تخيله أنه هو سالم بن مكرم، فإنه اعتقد أن مكرما كنيته أبو سلمة، وقد تعرض له في الفهرست والرجال، وعليه فيكون تضعيفه لسالم بن مكرم مبنيا على أنه متحد مع سالم بن أبي سلمة، الذي مر كلام النجاشي وابن الغضائري فيه، وحيث إنه(قدس سره) أخطأ في ذلك- فإن سالم بن أبي سلمة رجل آخر غير سالم بن مكرم-، فالتضعيف لا يكون راجعا إلى سالم بن مكرم الذي ليس بابن أبي سلمة، بل هو نفسه مكنى بأبي سلمة، فتوثيق النجاشي ومدح ابن فضال يبقى بلا معارض.
وكيف، كان فطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- (رحمه الله) -، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال.
والطريق ضعيف ولا أقل من جهة محمد بن علي الكوفي.
وأما طريق الشيخ إليه فصحيح.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان سالم بن مكرم في أسناد جملة من الروايات.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ١، باب الصلاة علىالميت، الحديث ٥٠٠.
وروى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب الأواني ٦، الحديث ٦.
وروى عنه عبد الرحمن بن محمد الأسدي.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب القناعة ٦٣، الحديث ٧، والجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب أن الصدقة تدفع البلاء ٢، الحديث ٣.
وروى عن سعد الإسكاف، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب كسب الماشطة والخافضة ٣٦، الحديث ٣، وكتاب النكاح ٣، باب النهي عن خلال تكره لهن ١٥٩، الحديث ٤، والتهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ١٠٣٢.
وروى بعنوان سالم بن مكرم أبي خديجة عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن عائذ.
الكافي: الجزء ١، كتاب فضل العلم ٢، باب أصناف الناس ٣، الحديث ٢، والجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب القناعة ٦٣، الحديث ٢.
وروى عن معلى بن خنيس، وروى عنه أحمد بن عائذ.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب البر بالوالدين ٦٩، الحديث ١٧.
وروى بعنوان سالم بن مكرم أبي سلمة وهو أبو خديجة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن عائذ.
التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات، الحديث ٣٨٤، والإستبصار: الجزء ٢، باب ما أباحوه لشيعتهم(عليهم السلام) من الخمس، الحديث ١٨٩، إلا أن جملة (و هو أبو خديجة) غير موجودة فيه.
وروى بعنوان سالم بن مكرم الجمال أبي خديجة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٢، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة، الحديث ٦٥، والجزء ٣، باب اللقطة والضالة، الحديث ٦٤٥، وباب معرفة الكبائر،الحديث ١٧٥٥.
وروى عنه أحمد بن عائذ.
الفقيه: الجزء ٣، باب من يجوز التحاكم إليه ومن لا يجوز، الحديث ١.