اخترنا لكم : موسى بن بكر

روى عن زرارة، وروى عنه النضر بن سويد. تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ). وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائتين وأربعة وسبعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، وأبي إبراهيم(عليه السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، وعن أبي بصير، وأبي مريم، وأحمد بن سليمان، وبكير، وبكير بن أعين، وحديد، وحديد بن حكيم الأزدي، والحكم، وزرارة (و رواياته عنه تبلغ مائة وسبعة وعشرين موردا)، وزرارة بن أعين، وعبد الأعلى مولى آل سام، وعبد الرحمن ...

سالم مولى أبي حذيفة

معجم رجال الحدیث 9 : 34
T T T
من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (١٥).
وروى عن حسان الجمال، قال: حملت أبا عبد الله(عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة المسجد، فقال(عليه السلام) : ذاك موضع قدم رسول الله(ص)، حيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط المنافقين، وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح، فلما رواه رافعا يده قال بعضهم، انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون!! فنزل جبرئيل(عليه السلام) بهذه الآية: (وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَوَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ، وَ ما هُوَ إِلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) .
ذكره الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب الابتداء بمكة والختم بالمدينة، الحديث ١٥٥٨.
إلا أن طريق الصدوق إلى حسان مجهول، فالرواية مرسلة.