اخترنا لكم : عبد الله بن يحيى الحضرمي

يكنى أبا الرضا، من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٤). وقد تقدم أن في بعض النسخ عبد الله بن بحر الحضرمي. وعده البرقي من شرطة الخميس، من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)،و قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل: أبشر يا ابن يحيى فإنك وأباك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول الله(ص) باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، والله سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه(ص) (إلى أن قال:) ومن الأولياءالأعلم الأزدي .. أبو الرضا عبد الله بن يحيى الحضرمي. و ذكر الكشي نحو ما ذكره البرقي أولا في فضل الرواية والحديث. وعده المفيد(قدس سره) من السابقين والمقربين من أصحا...

سالم مولى أبي حذيفة

معجم رجال الحدیث 9 : 34
T T T
من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (١٥).
وروى عن حسان الجمال، قال: حملت أبا عبد الله(عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر في ميسرة المسجد، فقال(عليه السلام) : ذاك موضع قدم رسول الله(ص)، حيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذاك موضع فسطاط المنافقين، وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح، فلما رواه رافعا يده قال بعضهم، انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون!! فنزل جبرئيل(عليه السلام) بهذه الآية: (وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَوَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ، وَ ما هُوَ إِلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) .
ذكره الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب الابتداء بمكة والختم بالمدينة، الحديث ١٥٥٨.
إلا أن طريق الصدوق إلى حسان مجهول، فالرواية مرسلة.