اخترنا لكم : أبو يحيى الحناط

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن بكير. الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب النوادر في الرضاع ٩١، الحديث ٨. وروى عنه الحسن بن محبوب، وعلي بن الحكم. التهذيب: الجزء ٢، باب نوافل الصلاة في السفر، الحديث ٤٤، والإستبصار: الجزء ١، باب نوافل الصلاة في السفر، الحديث ٧٨٠. وروى عن عبد الله بن أبي يعفور، وروى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب شدة ابتلاء المؤمن ١٠٦، الحديث ١٥. وتقدمت ترجمته بعنوان (زكريا أبو يحيى الحناط). وذكر الأردبيلي(قدس سره) في جامعه: أن أبا يحيى، هذا متحد مع محمد بن مروان البصري [الذهلي، وهو سهو جزما.

سديف المكي

معجم رجال الحدیث 9 : 42
T T T
شاعر من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٨٤) وعده البرقي أيضا في أصحاب الباقر(عليه السلام) .
روى الشيخ المفيد في المجلس (١٥) من أماليه الحديث ٤، بإسناده عن حنان بن سدير، عن سديف المكي، قال: حدثني محمد بن علي(عليه السلام)، وما رأيت محمديا قط يعدله، قال: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: نادى رسول الله(ص) في المهاجرين والأنصار فحضروا بالسلاح فصعد النبي(ص) المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر المسلمين، من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا ..).
قال حنان بن سدير: فعرضت هذا الحديث على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال لي: أنت سمعت هذا من سديف؟ فقلت: الليلة سبع من [حين] سمعته منه، فقال(عليه السلام) : إن هذا الحديث ما ظننت أنه خرج من في أبي إلى أحد.
أقول: هذه الرواية جعلها بعضهم مؤيدة لما ذكره من أن سديفا كان من أجل الشيعة، وأعظمهم مرتبة ولكنه لا يصح لأن في سندها أبا الحسين محمد بن مظفر البزاز، وأبا عبد الله جعفر بن الحسني، وهما غير موثقين، على أن ذيل الرواية يدل على تكذيب سديف، وأنه لم يسمعه من الإمام(عليه السلام) .