اخترنا لكم : أحمد بن محمد الموسوي

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٢): «السيد أحمد بن محمد الموسوي: كان عالما، فاضلا، جليلا، يروي عن شاذان بن جبرئيل».

سعد أبو سعيد الخدري

معجم رجال الحدیث 9 : 50
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٣).
وعده في أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، قائلا: «سعد بن مالك الخزرجي، يكنى أبا سعيد الخدري الأنصاري العربي المدني» (٢).
وعده البرقي في أصحاب رسول الله(ص) قائلا: «و أبو سعيد الخدري الأنصاري: عربي مدني، واسمه سعد بن مالك، خزرجي».
وفي الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)، قائلا: «أبو سعيدالخدري عربي أنصاري».
وقال الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري (٦): «قال الفضل بن شاذان: هو من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ع».
وتقدم في ترجمة جندب بن جنادة الغفاري في رواية العيون، عن الرضا(عليه السلام) عده من الذين مضوا على منهاج نبيهم(عليه السلام) ولم يغيروا ولم يبدلوا.
وقال الكشي في ترجمته (١٠): «أبو سعيد الخدري: حمدويه، قال: حدثنا أيوب، عن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثني ذريح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: ذكر أبو سعد [سعيد الخدري فقال: كان من أصحاب رسول الله(ص)، وكان مستقيما، فقال: فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات فيه.
محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن إشكيب، قال: أخبرنا محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: إن أبا سعيد الخدري كان قد رزق هذا الأمر، وإنه اشتد نزعه فأمر أهله أن يحملوه إلى مصلاه، الذي كان يصلي فيه ففعلوا فما لبث أن هلك.
حمدويه قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن ذريح، قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)، يقول: كان علي بن الحسين(عليه السلام) يقول إني لأكره للرجل أن يعافى في الدنيا ولا يصيبه شيء من المصائب.
ثم ذكر أن أبا سعيد الخدري- وكان مستقيما- نزع ثلاثة أيام فغسله أهله، ثم (حملوه) حمل إلى مصلاه فمات فيه».
و طريق الصدوق إليه في وصية النبي(ص) إلى علي(عليه السلام)، التي أولها: (يا علي إذا دخلت العروس بيتك): محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- رضي الله عنه- عن أبي سعد الحسن بن علي العدوي، عن يوسف بن يحيى الأصبهاني أبي يعقوب، عن أبي علي إسماعيل بن حاتم، قال: حدثناأبو جعفر أحمد بن زكريا بن سعيد المكي، قال: حدثنا عمر بن حفص، عن إسحاق بن نجيح، عن حصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري.