اخترنا لكم : محمد معصوم بن محمد مهدي

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (١٨٥): «السيد ميرزا محمد معصوم بن ميرزا محمد مهدي بن ميرزا حبيب الله الموسوي العاملي الكركي، كان فاضلا، عالما، محققا، جليل القدر، شيخ الإسلام في أصفهان، توفي سنة (١٠٩٥)». أقول: وقال المحدث النوري: إن صاحب رياض العلماء اعترض عليه، واستنكر عده جماعة أخرى من أجلة العلماء، وقال: إن هذا يوشك الوهن في سائر من أوردها. المستدرك: الجزء (٣)، الفائدة الثانية من الخاتمة في شرح حال الكتب ومؤلفها، عند بيان حال كتاب الفقه الرضوي.

سعد بن أبي وقاص

معجم رجال الحدیث 9 : 56
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (١).
وهو أحد الستة الذين جعل عمر الخلافة لهم بالشورى، فوهب سعد حقه لعبد الرحمن بن عوف، وكان سعد من المتخلفين عن علي(عليه السلام)، وقصته معه مشهورة، ونغله عمر هو الذي قتل الحسين(عليه السلام) يوم الطف.
قال أبو عمرو الكشي في ترجمة أسامة بن زيد (٩): « وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، قال: حدثني جعفر بن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم العجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، عن آبائه(عليهم السلام)، قال: كتب علي(عليه السلام) إلى والي المدينة لا تعطين سعدا، ولا ابن عمر من الفيء شيئا، فأما أسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه».
و فيها دلالة ظاهرة على ذمه وكونه مبغوضا لدى أمير المؤمنين(عليه السلام)، إلا أنها ضعيفة ولا أقل من جهة جهالة جعفر بن محمد المدائني.