اخترنا لكم : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين

قال النجاشي: «أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين الدوري، أبو بكر الوراق: كان من أصحابنا، ثقة في حديثه، مسكون إلى روايته، لا نعرف له إلا كتابا واحدا في طرق من روى رد الشمس، وما يتحقق بأمرنا، مع اختلاطه بالعامة، وروايته عنهم، وروايتهم عنه، رفع إلي شيخ الأدب أبو أحمد، عبد السلام بن الحسين البصري- (رحمه الله) - كتابا بخطه قد أجاز له فيه جميع روايته». وقال الشيخ (٩٧): «أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين الدوري. أبو بكر الوراق، كان من أصحابنا، ثقة في حديثه، مسكونا إلى روايته وله كتاب في طرق من روى رد الشمس، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: قرأه علي أحمد بن عبد الله الدوري أبو بكر». وعده الشيخ في ر...

سعد بن الأحوص

معجم رجال الحدیث 9 : 57
T T T
سعد بن سعد.
قال الشيخ (٣٢١): «سعد بن الأحوص الأشعري، له كتاب رويناه بالإسناد الأول عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عنه».
وأراد بالإسناد الأول عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة.
وذكر قبيل ذلك: سعد بن سعد الأشعري، وظاهر ذلك أنهما رجلان، إلا أن الصحيح اتحادهما، وأن الشيخ ذكره تارة باسم أبيه، وذكر طريقه إليه، وأخرى باسم جده أو لقب أبيه، وذكر طريقه إليه، وهو غير الطريق الأول.
والذي يكشف عن الاتحاد: أولا: أن الراوي لكتاب سعد بن الأحو(ص) على ما ذكره الشيخ- هو أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، وقد ذكر النجاشي أن الراوي لكتاب سعد بن سعد غير المبوب، هو أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، وبذلك يظهر أن سعد بن الأحوص، هو سعد بن سعد لا غيره.
وثانيا: أنهما لو كانا رجلين ولكل منهما كتاب لتعرض لهما النجاشي، والشيخ نفسه في الرجال، ولا سيما أن موضوع الرجال أعم وأوسع، مع أنهما لم يتعرضا إلا لرجل واحد، وهو سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعريالقمي، على ما في النجاشي.
وسعد بن سعد الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي، على ما في الرجال.
ويؤيد الاتحاد أن البرقي أيضا لم يذكر إلا سعد بن سعد الأشعري القمي.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة.
روى سعد بن الأحوص القمي، عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد.
التهذيب: الجزء ٩، باب من الزيادات، الحديث ٩٢٢.
ورواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن إسماعيل بن الأحوص، عن أبيه، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب النوادر ٣٧، الحديث ٢٤، و٢٥.
فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة.