اخترنا لكم : أشعث بن قيس الكندي

أبو محمد، سكن الكوفة، ارتد بعد النبي(ص) في ردة أهل ياسر، وزوجه أبو بكر أخته أم فروة، وكانت عوراء، فولدت له محمدا، من أصحاب رسول الله(ص) . رجال الشيخ (٢٣). و ذكره في أصحاب علي(عليه السلام) أيضا (٥) قائلا: «أشعث بن قيس الكندي، ثم صار خارجيا ملعونا». و في رواية الصدوق أنه ممن كتم شهادته في قول رسول الله(ص) في علي(عليه السلام) : «من كنت مولاه فعلي مولاه»، فدعا(عليه السلام) عليه بأن لا يموت حتى يذهب الله بكريمتيه،و تأتي الرواية في ترجمة البراء بن عازب. ومسجد أشعث من المساجد الملعونة، وتأتي روايته عن الكافي، في جرير بن عبد الله.

سعد بن إسماعيل

معجم رجال الحدیث 9 : 58
T T T
سعد بن إسماعيل بن عيسى.
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة عشر موردا.
وقد روى في جميع ذلك عن أبيه.
وروى عنه في جميع ذلك أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن الرضا(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة، الحديث ١١٠.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، وقد رواها بعينها بسنده، عن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن الرضا(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب فضلالمساجد والصلاة فيها، الحديث ٨٠٨.
والظاهر وقوع السقط في الموضع الثاني، والصحيح: محمد [بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد]، عن سعد بن إسماعيل، بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى.
التهذيب: الجزء ٤، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث ٦١٠.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعدان بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن أبيه، عن الرضا(عليه السلام)، وفي الإستبصار: الجزء ٢، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث ٢٦٦، سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن الرضا(عليه السلام) .
وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
أقول: سعد بن إسماعيل في أسناد هذه الروايات هو سعد بن إسماعيل بن عيسى الآتي.