اخترنا لكم : موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر

ابن محمد بن علي بن الحسين(عليه السلام) أبو الحسن. روى عن أبيه، وروى عنه محمد بن محمد بن الأشعث بن الهيثم. التهذيب: الجزء ٦، باب فضل زيارته (رسول الله)(ص)، الحديث ١. ورواها ابن قولويه في كامل الزيارات: الباب (٢)، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث ١٧. وفي المقام اختلاف تقدم في محمد بن محمد بن الأشعث بن الهيثم.

سعد بن سعد

معجم رجال الحدیث 9 : 63
T T T
سعد بن الأحوص.
قال النجاشي: «سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي: ثقة، روى عن الرضا(عليه السلام) وأبي جعفر(عليه السلام) كتابه المبوب، رواية عباد بن سليمان، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا الحسن بن متيل، عن عباد بن سليمان، عن سعد به.
كتاب غير المبوب رواية محمد بن خالد البرقي، أخبرنا الحسين وغيره، عن ابن حمزة، عن ابن بطة، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد عنه.
مسائله للرضا(عليه السلام) : أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عنه».
وقال الشيخ (٣١٩): «سعد بن سعد الأشعري، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٤)، قائلا: «سعد بن سعد [ابن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي ثقة».
ومن أصحاب الجواد(عليه السلام) (٢) قائلا: «سعد بن سعد»، ولكن فيالنسخة المطبوعة: سعد بن سعيد.
وعده البرقي في أصحاب الكاظم(عليه السلام) قائلا: «سعد بن سعد الأشعري القمي».
وذكر الكشي (٣٥٩، ٣٦٢) أنه سمع من أصحابنا، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني في آخر عمره .. فقال: جزى الله صفوان بن يحيى، ومحمد بن سنان، وزكريا بن آدم، وسعد بن سعد عني خيرا، فقد وفوا لي.
و تقدمت الرواية بتمامها في ترجمة زكريا بن آدم.
ورواها الشيخ أيضا في كتاب الغيبة مرسلا كما تقدم.
روى سعد بن سعد، عن أبي الحسن، وروى عنه عباد بن سليمان.
كامل الزيارات: الباب ٩٥، في أن الطين كله حرام إلا طين قبر الحسين(عليه السلام) فإنه شفاء، الحديث ٢.
وروى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد البرقي.
تفسير القمي: سورة الأنعام في تفسير قوله تعالى: (وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ ..).
بقي هنا أمور: الأول: أن النجاشي ذكر في ترجمة سعد هذا، سعد بن سعد بن الأحوص، وتبعه العلامة في الخلاصة (٢)، من الباب (٢)، من فصل السين من القسم الأول، وعليه يكون الأحوص جد سعد المترجم.
وأما الشيخ فقد ذكر سعد بن سعد الأحوص، وتبعه ابن داود، وقال معترضا على العلامة: «و من أصحابنا من أثبته سعد بن سعد بن الأحوص، والأحوص أبوه لا جده»، رجال ابن داود (٦٦٨) من القسم الأول.
أقول: الظاهر أن ابن داود لم يقف على كلام النجاشي، وإلا فلا وجه لاعتراضه على العلامة بعد ظهور أنه تبع النجاشي في ذلك ويؤيد ذلك أنه لمينقل عن النجاشي شيئا في سعد مع أن النجاشي أيضا وثق سعدا، وعليه فالأمر يدور بين صحة ما ذكره الشيخ، وصحة ما ذكره النجاشي، ولا يبعد ترجيح الثاني لأن النجاشي أضبط، بل الصحيح أنه لم يثبت اختلافهما، فإن المذكور في رجال الشيخ المطبوعة، ورجال ابن داود، وإن كان سعد بن سعد الأحوص، إلا أن في مجمع المولى عناية الله القهبائي: سعد بن سعد بن الأحوص.
وما يقال في ترجيح نسخة ابن داود على غيرها، من جهة أنه يروي عن خط الشيخ(قدس سره)، تقدم ما فيه من أن ابن داود وإن كان رأى نسخة الشيخ بخطه على ما صرح به في موارد، إلا أنه لا يظهر منه أنه يروي جميع ما في كتابه من تلك النسخة، والله العالم.
الثاني: أن النجاشي والشيخ ذكرا سعد بن سعد، من أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام)، ولكن البرقي عده من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، وعليه فالرجل قد أدرك الأئمة الثلاثة(عليهم السلام)، ويؤيد ما ذكره البرقي ما تقدم من رواية كامل الزيارات، وذلك لظهور كلمة أبي الحسن في إرادة الكاظم(عليه السلام) .
الثالث: أن الكشي ذكر في آخر ما رواه عن محمد بن قولويه بإسناده، عن أبي جعفر(عليه السلام) في مدح صفوان بن يحيى، ومحمد بن سنان: «هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما سمعته من أصحابنا عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي ..» إلى آخر ما ذكرناه آنفا، وقد وقع الكلام في أن قوله عن أبي طالب بن عبد الله بن الصلت .. كلام مستأنف؟، فالرواية مرسلة أو أنه متعلق بقوله سمعت من أصحابنا؟، كما فهمه العلامة، ونسب ذلك إلى التحرير الطاوسي أيضا، فتكون الرواية مسندة.
أقول: الظاهر صحة ما فهمه العلامة، ويريد الكشي بقوله: هذا بعد ما جاء .. إلخ: أن ما سمعه عن محمد بن قولويه في مدح صفوان، ومحمد بن سنانكان بعد ما سمعه من أصحابنا، عن أبي طالب في مدحهما.
ثم إن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة، ومحمد بن الحسن بن أبي خالد.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان سعد بن سعد في أسناد عدة من الروايات، تبلغ أربعة وسبعين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن أبي جرير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن الجهم، وزكريا بن آدم، وصفوان، وعبد الله بن جندب، وعبد الله بن الحسين، ومحمد بن عمارة، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن القاسم، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ومحمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، وهشام بن إبراهيم.
وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وجعفر بن إبراهيم الحضرمي، وعباد بن سليمان، وعبد العزيز بن المهتدي، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد البرقي، والبرقي.
اختلاف الكتب
روى محمد بن يعقوب بسنده، عن عبد العزيز بن المهتدي، عن جده، عن محمد بن الحسين، عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب النوادر ٣٧، الحديث ٢٦.
ولكن في الفقيه: الجزء ٤، باب إخراج الرجل ابنه من الميراث، الحديث ٥٦٨، والتهذيب: الجزء ٩، باب الزيادات، الحديث ٩١٨، والإستبصار: الجزء ٤،باب أن من كان له ولد أقر به ثم نفاه لم يلتفت إلى نفيه، الحديث ٥٢٠.
عبد العزيز بن المهتدي، عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، بلا واسطة.
والصحيح ما في الأخيرين، ويأتي وجهه في عبد العزيز بن المهتدي.
وروى بسنده أيضا، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن إدريس بن عبد الله.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب نوادر ٢٦، الحديث ١.
ولكن في التهذيب: الجزء ٧، باب الولادة والنفاس، الحديث ١٧٨٨: أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن إدريس بن عبد الله، والصحيح ما في الكافي بقرينة سائر الروايات والوافي.
وروى الصدوق بسنده، عن سعد بن سعد، عن حريز، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب نوادر العتق، الحديث ٣٤٤.
ولكن في الكافي: الجزء ٦، كتاب العتق والتدبير ٣، باب المملوك يعتق وله مال ١٣، الحديث ٥، والتهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٠٦، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أعتق مملوكا له، الحديث ٣٣، محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن أبي جرير، عن أبي الحسن(عليه السلام)، وهو الصحيح.
روى الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن عبد الله بن الحسن.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الأهلة والشهادة عليها ٦، الحديث ٧.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضا، ولكن في الوافي: أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى الشيخ بسنده، عن العباس، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم، عن فضيل بن يسار.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٧١٥.
كذا في الطبعة القديمة، ونسخة الوافي، والوسائل أيضا.
ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح عباد، عن سعد بن سعد، وهو عباد بن سليمان الذي هو راو لكتاب سعد بن سعد، وقد أكثر الراوية عنه أيضا، ومحمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، بدل محمد بن القاسم عن فضيل بن يسار، لعدم إمكان رواية محمد بن القاسم، عن فضيل بن يسار بحسب الطبقة.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل.
التهذيب: الجزء ٦، باب البينات، الحديث ٦٩٣.
ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب الشهادات ٥، باب في الشهادة لأهل الدين ١٠، الحديث ٢، أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل.
التهذيب: الجزء ٧، باب التدليس في النكاح، الحديث ١٧٠٥.
ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب الرجل يتزوج بالمرأة على أنها بكر فيجدها غير عذراء ٧٠، الحديث ١، أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، وهو الصحيح، فلم تثبت رواية أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد بلا واسطة في شيء من الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار، التهذيب: الجزء ١، باب التيمم وأحكامه، الحديث ٥٩٦، والجزء ٢، باب أحكام السهو، الحديث ١٤٦٧.
ولكن في الإستبصار: الجزء ١، باب أن البول والغائط والريح يقطع الصلاة، الحديث ١٥٣١، محمد بن القاسم، عن الفضيل بن يسار، والصحيح ما في التهذيب كما مر.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد، عنالمرزبان.
التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ١٣٠.
ولكن في الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب بعد باب أن المراجعة لا تكون إلا بالمواقعة ١٥، الحديث ٢، أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد.
وروى بسنده أيضا، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن مقاتل بن مقاتل.
التهذيب: الجزء ٢، باب نوافل الصلاة في السفر، الحديث ٣٧.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب التطوع في السفر ٨٢، الحديث ١١، أحمد بن سليمان بدل حماد بن سليمان، وعن بعض نسخه حماد بن سليمان، وعن بعض آخر كما في التهذيب.
ووقع بعنوان سعد بن سعد الأشعري، أيضا في أسناد جملة من الروايات تبلغ ستة وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام) .
وروى عنه أحمد بن محمد، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد البرقي، والبرقي.
ثم إن محمد بن يعقوب، روى عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الأشعري.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب تفضيل الولد بعضهم على بعض ٣٦، الحديث ١.
ورواها الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب مثله.
التهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات، الحديث ٣٩٢.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة، والوافي أيضا، ولكن في الوسائل: أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الأشعري، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الأشعري، كما تقدم.
و روى بعنوان سعد بن سعد الأشعري القمي، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١١٣٩.
ولكن في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب المحرم يتزوج أو يزوج ١٠٢، الحديث ٨، أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد.