اخترنا لكم : أبو الفرج

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عبد الله الكاهلي. التهذيب: الجزء ٥، باب الطواف، الحديث ٣٩٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب من قطع طوافه لعذر، الحديث ٧٧٢. وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب نوادر الطواف ١٣٩، الحديث ٥. وروى عن أبان بن تغلب، وروى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب النفر من منى الأول والآخر ١٩٨، الحديث ٢، والتهذيب: الجزء ٥، باب صفة الإحرام، الحديث ٢٢٤، والإستبصار: الجزء ٢، باب جواز لبس الثوب المصبوغ بالعصفر، الحديث ٥٤١. وروى عن معاذ بياع الأكسية، وروى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء ٧، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث ٣. ...

أحمد بن الحسن القطان

معجم رجال الحدیث 2 : 93
T T T
أحمد بن الحسين القطان.
أحمد بن الحسن العطار.
المعروف بأبي علي بن عبد ربه [عبدويه: هو من مشايخ الصدوق، وتوهم بعضهم حسن الرجل من ترحم الصدوق عليه، وهو عجيب، كيف وقد ترحم الأئمة(عليهم السلام) لعموم الزائرين لقبر الحسين(عليه السلام)، بل أفرط بعضهم فذكر أن الصدوق، وصفه بالعدل، حيث قال في المجلس الثالث والثمانين من الأمالي، الحديث ٥: «و حدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث، يقال له: أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي علي بن عبد ربه [عبدون العدل».
وهذا أعجب، فإن الصدوق لم يصفه بالعدل، وإنما ذكر أنه كان معروفا بأبي علي بن عبد ربه العدل، ومعنى هذا أن العدل كان لقبا له- وكلمة العدل، وكلمة الحافظ، والمقري ونحوها من الألقاب- وأين هذا من توصيفه بالعدالة، ولا بعد في أن يكون الرجل من العامة، كما استظهر بعضهم.
وذكر الصدوق: في الحديث ٥، من المجلس الثامن والعشرين من الأمالي: «أحمد بن الحسين المعروف بأبي علي بن عبدون».
ويأتي عن المشيخة أيضا: «أحمد بن الحسين القطان».
والظاهر أن أحمد بن الحسين القطان هو أحمد بن الحسن القطان هذا.