اخترنا لكم : أبو أحمد بن الحسين

ابن أحمد بن حمويه بن عبد النيشابوري الوراق: من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره المحدث النوري في المستدرك: الجزء ٣، في الفائدة الثالثة من الخاتمة، الجدول المعد لذكر مشايخ الصدوق (قصح) أي (١٩٨).

سعيد بن بيان

معجم رجال الحدیث 9 : 117
T T T
قال النجاشي: «سعيد بن بيان أبو حنيفة سائق الحاج الهمداني ثقة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زيد، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك، والقاسم بن إسماعيل، عنعبيس بن هشام الناشري عنه بكتابه، وأخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن عبيس بن هشام عنه».
وقال الشيخ في الكنى (٨٦١): «أبو حنيفة سائق الحاج، له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن ابن أبي عمير عنه».
وأراد بالإسناد المشار إليه: جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٤) قائلا: «سعيد بن بيان أبو حنيفة سائق الحاج كوفي».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) قائلا: «أبو حنيفة سائق الحاج كوفي».
وفي كامل الزيارات: الباب ٧٣ في الرخصة في ترك الغسل لزيارة الحسين(عليه السلام)، الحديث ٤، روى أبو حنيفة السائق، عن يونس بن عمار، وروى عنه محمد بن زياد.
ثم إن هنا روايات تدل على ذم هذا الرجل، إلا أنه لا يتم شيء منها.
الأولى: ما رواه الكشي (١٤٩) «أبو حنيفة سائق الحاج: عن محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: أتى قنبر أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال: هذا سائق [سابق الحاج [قد أتى وهو في الرحبة] فقال: لا قرب الله داره هذا خاسر الحاج، يتعب البهيمة وينقر الصلاة، اخرج إليه فاطرده».
أقول: هذه الرواية ضعيفة بالإرسال، على أن المراد بسائق الحاج فيها لا يمكن أن يكون سعيد بن بيان جزما، إذ كيف يمكن أن يكون الرجل سائقالحاج في زمان أمير المؤمنين(عليه السلام)، وباقيا على عمله إلى زمان الصادق ع؟.
الثانية: ما رواه الكشي أيضا تحت ما ذكر من العنوان، قال: « حدثني محمد بن الحسن البراثي [البراني وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسن، عن المزخرف، عن عبد الله بن عثمان، قال: ذكر عند أبي عبد الله(عليه السلام) أبو حنيفة سائق الحاج، وأنه يسير في أربع عشرة فقال: لا صلاة له».
أقول: الرواية ضعيفة بعدم ثبوت وثاقة محمد بن الحسن البراني، وعثمان بن حامد.
ثم إن المراد بسير عشرة في أربع سير عشرة فراسخ في أربع ساعات، وهذا يستلزم الإسراع في الصلاة، الملازم لعدم التحفظ بواجباتها.
الثالثة: ما رواه في الفقيه: الجزء ٢، باب ما يجب من العدل على الجمل وترك ضربه واجتناب ظلمه، الحديث ٨٧٠، عن أيوب بن أعين، قال: سمعت الوليد بن صبيح يقول لأبي عبد الله(عليه السلام) : إن أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجة بالقادسية، وشهد معنا عرفة! فقال(عليه السلام) : ما لهذا صلاة، ما لهذا صلاة.
أقول: هذه الرواية أيضا ضعيفة بأيوب بن أعين، فإنه لم يوثق.
ثم إن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة.