اخترنا لكم : حفص بن عمر بياع السابري

روى عن أبيه، عن أبي بصير، وروى عنه إسماعيل. التهذيب: الجزء ٨، باب النذور، الحديث ١١٧٠، والإستبصار: الجزء ٤، باب كفارة من خالف النذر أو العهد، الحديث ١٨٧، إلا أن فيه: حفص، عن عمر بياع السابري. أقول: الظاهر صحة ما في التهذيب.

أحمد بن الحسين

معجم رجال الحدیث 2 : 97
T T T
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ ثلاثة وعشرين موردا: فقد روى عن أبيه، والحسن بن علي بن يقطين، وعلي بن الريان، وعلي بن مهزيار، وعمر بن يزيد بياع السابري، وعمرو بن سعيد، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن طيب، ومحمد بن عبد الله.
وروى عنه جعفر بن محمد، و[ (محمد)] بن جمهور، وعلي بن محمد، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن علي بن محبوب.
روى عن صالح بن أبي عمار، وروى عنه محمد بن أحمد.
تفسير القمي: سورة يونس في تفسير قوله تعالى: (وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ).
أقول: هو مشترك بين جماعة، والتمييز إنما يكون بلحاظ الراوي والمروي عنه.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن أبي سعيد.
التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٥٤٤.
ورواها في الإستبصار: الجزء ٤، باب تحريم شرب الفقاع، الحديث ٣٧٣، وفيه: «أحمد بن الحسن» بدل «أحمد بن الحسين»، والوافي والوسائل كما في التهذيب.
وروى أيضا بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن عبيد بن زرارة.
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة الكسوف، الحديث ٨٨٣،و الإستبصار: الجزء ١، باب من فاته صلاة الكسوف، الحديث ١٧٥٥، إلا أن فيه: «أحمد بن الحسن» بدل «أحمد بن الحسين»، وهو الصحيح الموافق للطبعة القديمة من التهذيب، ونسختي الوافي والوسائل.
وأحمد بن الحسن هذا هو أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، بقرينة رواية محمد بن علي بن محبوب عنه، فعلى هذا يبعد اتصاله بعبيد بن زرارة، فإن أحمد بن الحسن توفي في سنة ٢٦٠، فكيف يمكن روايته عن أصحاب الصادق(عليه السلام)، فالظاهر سقوط الواسطة بينهما.
روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن أحمد بن الحسين، عن عمرو بن سعيد.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الأيمان والنذور ٧، باب النوادر ١٨، الحديث ١٦، كذا في الطبعة القديمة ونسخة المرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء ٨، باب النذور، الحديث ١١٤٥، «أحمد بن الحسن» بدل «أحمد بن الحسين»، وهو الصحيح الموافق لنسختي الوافي والوسائل.
روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن عمرو بن سعيد.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١١٩٥، كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن جعل فيها أحمد بن الحسن نسخة، وهو الصحيح الموافق لنسختي الوافي والوسائل.
وروى أيضا بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن عمرو بن سعيد.
التهذيب: الجزء ٤، باب العاجز عن الصيام، الحديث ٧٠٢، وفي الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الشيخ والعجوز يضعفان عن الصوم ٣٧، الحديث ٦، «محمد بن الحسين» بدل «أحمد بن الحسين» كذا في نسخة المرآة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة منه: «أحمد بن محمد بن الحسين»، وفي الوسائل نقلا عن الكافي والتهذيب: «محمد بن الحسن»، وفي الوافي نقلا عنهما: «أحمد بن الحسن»، وهو الصحيح الموافق لنسخة من الطبعة القديمة من التهذيب، ويدل على ذلكأن الشيخ روى هذه الرواية بعينها في باب الزيادات من الصوم، الحديث ١٠١١، وكذلك الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب ما جاء فيمن يضعف عن الصيام، الحديث ٣٧٦، بإسنادهما عن عمار الساباطي وفي طريقهما إليه «أحمد بن الحسن بن علي بن فضال».
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد.
التهذيب: الجزء ٤، باب زكاة الحنطة والشعير، الحديث ٤٤، والإستبصار: الجزء ٢، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة، الحديث ٥٠، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين، عن القاسم بن محمد، وهو الموافق لما في الوافي والوسائل ونسخة من النسخة المخطوطة من التهذيب.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، وأحمد بن محمد، وعلي بن إسحاق بن سعد.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، الحديث ٥٢٠، والإستبصار: الجزء ١، باب الرجل يسافر إلى ضيعته، الحديث ٨٢١، إلا أن فيه: أحمد بن الحسن، بدل أحمد بن الحسين، وهو الموافق لما في الطبعة القديمة من التهذيب والوافي ونسخة من الوسائل أيضا.
وروى بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن سليمان بن حفص.
التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٥٣٩.
ورواها في الإستبصار: الجزء ٤، باب تحريم شرب الفقاع، الحديث ٣٦٨، وفيه: «أحمد بن الحسن، عن علي بن إسماعيل، عن سليمان بن جعفر، وكلاهما مخالف لما في الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب الفقاع ٣٠، الحديث ١٠، فإن فيه: أحمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن سليمان بن جعفر».
اختلاف النسخ
و روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن القاسم بن محمد.
التهذيب: الجزء ٧، باب التدليس في النكاح، الحديث ١٧٠٨، كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة هكذا: «أحمد الحسين»، ولم يعلم أنه أحمد بن الحسين، أو أحمد، عن الحسين.
ولكن الصحيح أحمد، عن الحسين، فإن القاسم بن محمد هو الجوهري، كما صرح به في الفقيه: الجزء ٣، باب الشقاق، الحديث ١٦٢٨، والراوي لكتاب القاسم بن محمد الجوهري هو الحسين بن سعيد، وروايته عنه في الكتب الأربعة كثيرة، وأحمد: هو أحمد بن محمد بن عيسى.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسين، عن فضالة، عن السكوني.
التهذيب: الجزء ١، باب التيمم وأحكامه، الحديث ٥٣٩.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكن لا يبعد وقوع التحريف فيه، والصحيح: أحمد بن الحسين، عن فضالة، بقرينة سائر الروايات، وعدم ثبوت رواية أحمد بن الحسين في غير هذا المورد عن فضالة.