اخترنا لكم : الحسين بن أحمد الحلبي

روى عن أبيه، وروى عنه التيملي. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب السعي بين الصفا والمروة ١٤٢، الحديث ٥.

أحمد بن الحسين بن سعيد

معجم رجال الحدیث 2 : 102
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران مولى علي بن الحسين(عليه السلام)، أبو جعفر الأهوازي، الملقب دندان.
روى عن جميع شيوخ أبيه، إلا حماد بن عيسى، فيما زعم أصحابنا القميون، وضعفوه، وقالوا: هو غال، وحديثه يعرف وينكر.
له كتاب الإحتجاج، أخبرنا به ابن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن الحسن عنه، به.
وأخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عنه به.
وكتاب الأنبياء، وكتاب المثالب، أخبرنا علي بن أحمد القمي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عنه بها».
وقال الشيخ (٦٧): «أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعد بنمهران، مولى علي بن الحسين(عليه السلام)، أبو جعفر الأهوازي، الملقب دندان.
روى عن جميع شيوخ أبيه، إلا حماد بن عيسى، فيما زعم أصحابنا القميون، وذكروا أنه غال، وحديثه يعرف وينكر.
وله كتب، منها: كتاب الإحتجاج، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، وابن أبي جيد القمي، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن الحسن الصفار، عنه.
وكتاب الأنبياء، وكتاب المثالب، أخبرنا بهما أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عنه.
ومات أحمد بن الحسين بقم، وقبره بها».
وحكى النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى تضعيفه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، حيث استثنى من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، وقال: «و تبعه على ذلك أبو جعفر ابن بابويه [ (الصدوق)]، وأبو العباس بن نوح».
وذكر الشيخ في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى (٦٢٣): «أن أبا جعفر ابن بابويه استثنى من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن جماعة ذكرهم، ومنهم أحمد بن الحسين بن سعيد».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، وقال (٥٤- ٥٥): «أحمد بن الحسين بن سعيد، وأحمد بن بشير البرقي، روى عنهما، محمد بن أحمد بن يحيى، وهما ضعيفان، ذكر ذلك ابن بابويه».
وقال أخرى (٨٧): «أحمد بن الحسين بن سعيد، روى عن جميع شيوخ أبيه، إلا حماد بن عيسى، يرمى بالغلو، مات بقم».
روى عن أبيه الحسين بن سعيد، وروى عنه سعد بن عبد الله.
كامل الزيارات: باب ما يستحب من طين قبر الحسين(عليه السلام) ٩١، الحديث ٤.
و قال ابن الغضائري: «يكنى أبا جعفر، روى عن أكثر رجال أبيه، وقالوا عن سائرهم، إلا حماد بن عيسى، وقال القميون: كان غاليا، وحديثه- فيما رأيته- سالم، والله أعلم، وهو الملقب دندان».
أقول: الظاهر أن يحكم بضعف الرجل لما تقدم، وكلام ابن الغضائري على فرض ثبوته لا يدل إلا على سلامة حديثه من الغلو دون توثيقه، ولعله لذلك ذكره العلامة في القسم الثاني (٨).
ثم إنا قد ذكرنا في ترجمة أحمد بن بشير، أن الظاهر وقوع التقديم والتأخير في عبارة الرجال، فراجع.
وطريق الشيخ إلى كتابه الإحتجاج ضعيف، بأحمد بن محمد بن يحيى، وإلى كتابيه الأنبياء، والمثالب صحيح، وقد أغفله الأردبيلي في جامعه.