اخترنا لكم : أبو أيوب الأنصاري

اسمه خالد بن زيد الأنصاري، وتقدم عن البرقي والشيخ في رجاله. وذكره الكشي (٦)، قائلا: أبو أيوب الأنصاري:«روى الحارث بن نصير الأزدي، عن أبي صادق، عن محمد بن سليمان، قال: قدم علينا أبو أيوب الأنصاري، فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له، فأتيناه فأهديناه له، قال: وقعدنا عنده فقلنا: يا أبا أيوب، قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول الله(ص)، ثم جئت تقاتل المسلمين؟ فقال: إن النبي(ص) أمرني بقتال القاسطين، والمارقين والناكثين، فقد قاتلت الناكثين، وقاتلت القاسطين، وإنا نقاتل إن شاء الله بالمشفعات بالطرقات بالنهروانات، وما أدري أنى هي. و سئل الفضل بن شاذان، عن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري، وقتاله مع معاوية المشركين،...

سفيان بن عيينة

معجم رجال الحدیث 9 : 165
T T T
قال النجاشي: «سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، كان جده أبوعمران عاملا من عمال خالد القشيري [القسري.
له نسخة، عن جعفر بن محمد(عليه السلام) أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا الحميري، وأخبرنا أحمد بن علي بن عباس، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحميري، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الرحمن عنه».
وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٦٣): «سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي: مولاهم أبو محمد الكوفي أقام بمكة».
وعده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) .
وقال الكشي: (٢٥٤) سفيان بن عيينة: « محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا العباس بن هلال، قال: ذكر أبو الحسن الرضا(عليه السلام) أن سفيان بن عيينة لقي أبا عبد الله(عليه السلام)، فقال له: يا أبا عبد الله إلى متى هذه التقية وقد بلغت هذا السن؟ فقال: والذي بعث محمدا بالحق لو أن رجلا صلى ما بين الركن والمقام عمره، ثم لقي الله بغير ولايتنا أهل البيت للقي الله بميتة جاهلية.
حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، قال: قال سفيان بن عيينة لأبي عبد الله(عليه السلام) : إنه يروي أن علي بن أبي طالب(عليه السلام) كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهي المروي، قال: ويحك إن عليا(عليه السلام) كان في زمان ضيق، فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به».
أقول: كذا في بعض النسخ ونسخة القهبائي، لكن الموجود في الكشي ذكر هذه الرواية في ترجمة سفيان الثوري (٢٥٧).
وقال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (١) من الباب (٦) من فصل السين: «سفيان بن عيينة .. ليس من أصحابنا ولا من عدادنا».
و كذلك ابن داود (٢٠٨) من القسم الثاني، إلا أنه ذكره في القسم الأول أيضا (٦٩٢) وقال: سفيان بن عيينة .. ابن أبي عمران الهلالي، كان جده أبو عمران عاملا من عمال خالد القسري (ق- كش) ممدوح.
أقول: ما ذكره الكشي من الروايتين لا يدل شيء منهما على مدحه، نعم وقع في إسناد تفسير القمي على ما يأتي.
وعن ابن حجر في تقريبه أنه مات سنة ١٩٨، وله إحدى وتسعون سنة.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه سليمان بن داود المنقري.
تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (فَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ).
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ اثنين وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن عمار الدهني، ومسعر بن كدام، والزهري، والسندي.
وروى عنه أبو محمد الجوهري، وسليمان بن داود، وسليمان بن داود المنقري، والمنقري.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٤، باب وجوه الصيام وشرح جميعها على البيان، الحديث ٨٩٥، والإستبصار: الجزء ٢، باب تحريم صوم يوم العيدين، الحديث ٤٢٧، إلا أن فيه: سفيان بن عيينة، عن عبد الله، عن الزهري، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب وجوه الصوم ١٠، الحديث ١.