اخترنا لكم : محمد بن الوليد الكرماني

عده البرقي من أصحاب الجواد(عليه السلام) . وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد(عليه السلام)، مع توصيفه بالخزاز (١٨). كذا في النسخة المطبوعة ونسخة القهبائي، وبقية النسخ خالية عن ذكره. روى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام) . الفقيه: الجزء ٣، باب الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة، الحديث ١٠٥٤. وروى أبو القاسم الكوفي، عمن حدثه، عنه. الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب الغالية ٥٣، الحديث ٤. وطريق الصدوق إليه: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن الوليد الكرماني، والطريق صحيح.

سفيان بن مصعب

معجم رجال الحدیث 9 : 168
T T T
العبدي الشاعر: كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٦٥).
وقال البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) : «أبو محمد الشاعر العبدي من أهل همدان».
وقال الكشي (٢٦٠): سفيان بن مصعب العبدي أبو محمد: « محمد بن مسعود، قال: حدثني حمدان بن أحمد الكوفي، قال: حدثني أبو داود سليمان بن سفيان المسترق، عن سفيان بن مصعب العبدي، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) قل شعرا تنوح به النساء.
نصر بن الصباح، قال: حدثنا إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن جمهور، قال: حدثني أبو داود المسترق، عن علي بن النعمان، عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : يا معشر الشيعة علموا أولادكم شعر العبدي، فإنه على دين الله.
قال أبو عمرو: في أشعاره ما يدل على أنه كان من الطيارة».
وروى الكليني، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن سفيان بن مصعب العبدي، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال: قولوا لأم فروة تجيء فتسمع ما صنع بجدها، قال: فجاءت فقعدت خلف الستر، ثم قال: أنشدنا، قال فقلت:
(فرو جودي بدمعك المسكوب).
قال: فصاحت وصحن النساء، فقال أبو عبد الله(عليه السلام) : الباب الباب، فاجتمع أهل المدينة على الباب، قال: فبعث إليهم أبو عبد الله(عليه السلام)، صبي لنا غشي عليه فصحن النساء.
روضة الكافي: الحديث ٢٦٧.
وروى ابن قولويه في كامل الزيارات: الباب ٣٣، الحديث ٢، عن أبي العباس، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة، عن أبي عمارة المنشد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه أمره بإنشاد رثاء العبدي في الحسين(عليه السلام)، فأنشد وبكى(عليه السلام) حتى سمعت البكاء من الدار.
و قال العلامة في الخلاصة (٣) من الباب (٦) من فصل السين، من القسم الثاني: ولم تثبت عندي عدالة الرجل ولا جرحه، فنحن من المتوقفين.
وقال ابن داود في القسم الثاني (٢١٠): سفيان بن مصعب مجهول.
أقول: قيل إن الرجل ممدوح، استنادا إلى ما تقدم من الروايات، ولكنه لا يتم وذلك لضعف الروايات، على أن روايتين منها عن الرجل نفسه، هذا مع أنه لا دلالة فيها على حسن الرجل بوجه، فالصحيح ما ذكره العلامة وابن داود، والله العالم.