اخترنا لكم : صالح بن منصور

ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(عليه السلام)، أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١). أقول: كذا في الرجال المطبوع والرجال الكبير، ولكن رجالي السيد التفريشي والقهبائي خاليتان منه، وليس للرجل ذكر في الخلاصة، ولا رجال ابن داود.

سفينة أبو ريحانة

معجم رجال الحدیث 9 : 171
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢١).
أقول: عد بعضهم سفينة هذا من الممدوحين، واستند في ذلك إلى عدةروايات: منها: ما ورد في كف الأسد عنه وخضوعه له، وقد رواه المحدث النوري، عن الحسين بن حمدان، بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن حجر بن عدي الطائي، عن الأصبغ بن نباتة.
المستدرك: الجزء الثالث باب السين من الفائدة ١٠، من الخاتمة.
ورواه الكليني ((قدس سره) ) في الكافي: الجزء ١، باب مولد الحسين بن علي(عليه السلام) (١١٦)، الحديث ٨.
عن الحسين بن محمد، قال: حدثني أبو كريب، وأبو سعيد الأشج قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه إدريس بن عبد الله الأودي.
ورواه الراوندي في الخرائج (تارة) بلا واسطة (و أخرى) عن ابن الأعرابي.
وفي بعض هذه الروايات ذكر ركوبه الأسد أيضا.
ومنها: ما رواه المحدث النوري، عن الحسين بن حمدان، بإسناده عن محمد بن سنان الزاهري، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن الحمق الخزاعي، عن عمار بن ياسر، قال: كنا مع رسول الله(ص)، في غزوة ذات السلاسل فرجعنا منها ظاهرين ولحقنا سقي من السماء .. حتى ورد رسول الله(ص) الوادي فنظر إلى شدة جريانه وقلة الناس في عبوره، فقال رسول الله(ص) : تسفن يا سفينة على الوادي، فنزل سفينة، عن فرسه ووضع عنه سلاحه فرمى بنفسه في عرض الوادي، فصار الوادي دونه وصار كالسفينة، فنزل رسول الله(ص)، فمشى على ظهر سفينة حتى صار في جانب الوادي، ودعا أمير المؤمنين(عليه السلام) .
فنزل وعبر على سفينة، ثم قال له رسول الله(ص) : قم يا سفينة فحسبك هذا افتخارا ..، الحديث، المستدرك: الجزء ٣، باب السين من الفائدة ١٠، من الخاتمة.
وبإسناده عن الحسن بن محبوب الزراد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي عبد الله الصادق(عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) لسفينة مولى أم سلمة: ملأك الله علما جما إلى مشاشك فأنت فلك الله المشحون، وأنت الباب لي ولابني الحسن بعد سلمان.
المستدرك: الجزء ٣، باب السين من الفائدة ١٠، من الخاتمة.
وبإسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن الصادق(عليه السلام) أنه قال بينما رسول الله(ص) في بعض أسفاره إذ انتهى الناس إلى غدير فإذا فيه ماء فعبر الناس أمتعتهم فجاء سفينة فعبر متاع رسول الله(ص) فقال له: يا قيس أنت سفينتي والباب للأئمة من بعد سلمان، وأنت وسلمان، ومن يليه في البابية سواء.
المستدرك: الجزء ٣، باب السين من الفائدة ١٠، من الخاتمة.
أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة، وأكثرها مرسلة، وراوي جملة منها الحسين بن حمدان، وقد مرت ترجمته.
نعم ذكر ابن شهرآشوب في المناقب، في (فصل في تواريخ المجتبى، وأحواله ع) أن من جملة بوابيه قيس بن ورقاء المعروف ب(سفينة)، وعن الكفعمي في جنته مثله، وعن دلائل الطبري: أن بوابه سفينة، وما ذكروه لم يثبت ولو سلم فلا دلالة في ذلك على الحسن.
ثم إن اسم سفينة- على ما ذكره ابن شهرآشوب، والكفعمي- قيس، وكذلك صرح به في رواية الحسين بن حمدان بإسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد، إلا أن البرقي ذكر في رجاله في الطبقة الثالثة من أصحاب رسول الله(ص) : عبد الرحمن بن قيس مولى رسول الله(ص)، أسلم على يده وسماه عبد الرحمن، ولقبه سفينة راكب الأسد.