اخترنا لكم : داود الجعفري

أبو هاشم: هو داود بن القاسم المتقدم.

سكين النخعي

معجم رجال الحدیث 9 : 176
T T T
عده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) .
وقال الكشي (٢٢٦): سكين النخعي: « محمد بن مسعود قال: كتب إلى الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: حججت وسكين النخعي فتعبد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السماء، فلما قدم المدينة دنا من أبي إسحاق(عليه السلام)، فصلى إلى جانبه فقال: جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسائل قال: اذهب فاكتبها وأرسل بها إلي، فكتب: جعلت فداك رجل دخله الخوف من الله عز وجل، حتى ترك النساء والطعام والطيب، ولا يقدر أن يرفع رأسه إلى السماء، وأما الثياب فشك فيها؟ فكتب: أما قولك في تركه النساء فقد علمت ما كان لرسول الله(ص) من النساء، وأما قولك في ترك الطعام الطيب، فقد كان رسول الله(ص) يأكل اللحم والعسل، وأما قولك إنه دخله الخوف، حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء، فليكثر من تلاوة هذه الآية (الصّابِرِينَ وَ الصّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ)».
وروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سكين النخعي، وكان تعبد وترك النساء والطيب والطعام، فكتب إلى أبي عبد الله(عليه السلام) يسأله عن ذلك، فكتب إليه: أما قولك في النساء فقد علمت ما كان لرسول الله(ص) من النساء، وأما قولك في الطعام فكان رسول الله(ص) يأكل اللحم والعسل.
الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب حب النساء ١، الحديث ٤.
أقول: سكين النخعي هذا يحتمل أن يكون سكين بن إسحاق، ويحتمل أن يكون سكين بن عمار، فإن كلا منهما نخعي ومن أصحاب الصادق(عليه السلام) .
ثم إن من الغرائب ما صدر من العلامة ((قدس سره) ) في هذا المقام، فإنه ذكر رواية الكشي بعنوان سليمان النخعي في القسم الثاني (١) من الباب الأول، من فصل السين.
وتعرض لسكين النخعي في القسم الأول (٦) من الباب (١٠) من فصلالسين، وأشار فيه إلى رواية الكشي في تعبده، وهذا سهو ظاهر.