اخترنا لكم : أبو داود المسترق

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وثعلبة بن ميمون، وداود الجصاص، وسفيان بن مصعب العبدي، وعلي بن ميمون، وعمرو بن مروان، ومحسن الميثمي، وهشام. وروى عنه عبد الله بن المغيرة، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن عيسى أو غيره، ومعلى بن محمد، ومعلى بن محمد البصري، ومنصور بن السندي، ونوح بن شعيب. ثم إن اسم أبي داود المسترق سليمان بن سفيان، وقد تقدمت ترجمته، وهو متحد مع من بعده.

سلمان بن الخليل

معجم رجال الحدیث 9 : 189
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٣٥٩): «سلمان بن الخليل القزويني،فاضل، عالم جليل القدر، معاصر، صحبته في طريق مكة لما حججت الحجة الثالثة على طريق البحر، له رسالة في مناسك الحج أهداها إلى ملك العصر».