اخترنا لكم : أحمد بن حاتم بن ماهويه

أبو الحسن:قال الكشي في فضل الرواية والحديث: «أبو محمد جبرئيل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني موسى بن جعفر بن وهب، قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه، قال: كتبت إليه،- يعني أبا الحسن الثالث ع- أسأله عمن آخذ معالم ديني؟ وكتب أخوه أيضا بذلك، فكتب إليهما: فهمت ما ذكرتما، فاعتمدا في دينكما على كبير في حبنا، وكل كثير التقدم في أمرنا، فإنهم كافوكما إن شاء الله تعالى». أقول: وهذه الرواية لا دلالة فيها على حسن الرجل على أنها ضعيفة السند بجبرئيل بن أحمد، وموسى بن جعفر بن وهب، ولو سلمت دلالتها على حسن الرجل، وأغمض النظر عن سندها لم يثبت بها حسنه، لأنه بنفسه راوي الرواية.

سلمة

معجم رجال الحدیث 9 : 209
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن الحسن بن يوسف، وسليمان بن سماعة، وعلي بن سيف، وعلي بن سيف بن عميرة، وعلي بن المنذر الزبال، ومحمد بن عيسى الأرمني، ويحيى بن إبراهيم.
وروى عنه أبو أيوب، وأبان، وأبان بن عثمان، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن يحيى.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن أبان، عن سلمة، عن أبي حفص، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٣٣١، والإستبصار: الجزء ١، باب الرعاف، الحديث ١٥٤٠، إلا أن فيه: مسلم بدل سلمة، وفي الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب ما يقطع الصلاة من الضحك .. ٤٥، الحديث ١١، سلمة بن أبي حفص.
أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح سلمة أبو حفص.
وروى بسنده أيضا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سلمة، عن الحسين بن يوسف.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٤٢٥.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤،باب صلاة النوافل ٨٤، الحديث ٧: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن سيف.