اخترنا لكم : محمد بن جميل

قال النجاشي: «محمد بن جميل بن صالح الأسدي: عربي، صميم، ثقة، له كتاب يرويه جماعة، منهم البرقي. أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا الحسن بن حمزة الطبري، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن جميل بن صالح، بكتابه». و قال الشيخ (٧٠٠): «محمد بن جميل بن صالح، له كتاب رويناه بهذا الإسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه». وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله. ثم لا يخفى الاختلاف بين ما ذكره النجاشي، وما ذكره الشيخ، فإن الراوي لكتابه على ما ذكره النجاشي، هو محمد البرقي، وعلى ما ذكره الشيخ، هو ...

أحمد بن الحسين بن يحيى الهمداني

معجم رجال الحدیث 2 : 109
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٢٦): «أحمد بن الحسين الهمداني بن يحيى الهمداني، أبو الفضل بديع الزمان، الشاعر المشهور، فاضل، جليل، إمامي المذهب، حافظ، أديب منشئ، له مقامات عجيبة، وله ديوان شعر، وكان عجيب البديهة والحفظ، ومن شعره قوله:
يا لمة ضرب الزمان* * * على معرسها خيامه
لله درك من خزامى* * * روضة عادت ثغامه
لبلية قامت بها* * * للدين أشراط القيامة
لمضرج بدم النبوة* * * ضارب بيد الإمامة
و ذكره ابن خلكان في تاريخه، وأثنى عليه، ونقل من شعره قوله:
يكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا* * * لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا
و الدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت* * * والليث لو لم يصل والبحر لو عذبا
و قوله:
همدان لي بلد أقول بفضله* * * لكنه من أقبح البلدان
صبيانه في القبح مثل شيوخه* * * وشيوخه في العقل كالصبيان
قال: وكانت وفاته سنة ٣٩٨ مسموما بمدينة هراة.
وحكي أنه مات من السكتة، وعجل دفنه، فأفاق في قبره، وسمع صوته بالليل، وأنهم نبشوا قبره فوجدوه قد قبض على لحيته، ومات من هول القبر.
انتهى.
وذكره الثعالبي في يتيمة الدهر من جملة شعراء الصاحب بن عباد وأثنى عليه».