اخترنا لكم : عثيمة

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه بكر بن محمد. التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٢٩. كذا في هذه الطبعة ولكن في الطبعة القديمة: عيثمة بتقديم الياء على الثاء، وهو الموافق للكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب النوادر ٣٥، الحديث ١.

سلمة بن كهيل

معجم رجال الحدیث 9 : 218
T T T
عده البرقي في خواص أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) من مضر، وعده في أصحاب السجاد(عليه السلام) من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) .
و عده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (٨)، قائلا: سلمة بن كهيل.
ومن أصحاب السجاد(عليه السلام) (٩) قائلا: سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرمي الكوفي.
وفي أصحاب الباقر(عليه السلام) (٢)، قائلا: سلمة بن كهيل.
وفي أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٤٦)، قائلا: «سلمة بن كهيل بن الحصين [الحسين أبو يحيى الحضرمي الكوفي تابعي».
وقال الكشي تحت عنوان البترية بعد ترجمة (أبي الضبار) (١٠٨): « حدثني سعد بن جناح الكشي، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن فضيل، عن أبي عمرو سعد الجلاب، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز الله بهم دينا.
و البترية هم أصحاب كثير النواء، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عتيبة [عيينة، وسلمة بن كهيل، وأبو المقدام ثابت الحداد، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي(عليه السلام)، ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، يثبتون لهما إمامتهما، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب(عليه السلام) عند خروجه الإمامة».
انتهى.
وتقدمت روايات الكشي في ذم سلمة بن كهيل في ترجمة ثابت بن هرمز، والحكم بن عتيبة [عيينة.
وقال النجاشي في ترجمة محمد بن عذافر بن عيسى: « أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن عباد بن ثابت، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، عن عذافر الصيرفي، قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر(عليه السلام)، فجعل يسأله وكان أبو جعفر له مكرما، فاختلفا في شيء، فقال أبو جعفر(عليه السلام) يا بني قم فأخرج كتاب علي ع، فأخرج كتابا مدروجا عظيما، ففتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر(عليه السلام) هذا خط علي(عليه السلام) وإملاء رسول الله(ص)، وأقبل علي الحكم، وقال يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا، فو الله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل(عليه السلام) .
روى عن عبد العزيز، عن علي(عليه السلام)، وروى عنه الأجلح.
كامل الزيارات: الباب ١٤، في حب رسول الله(ص) الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، الحديث ١.
بقي هنا أمران: الأول: أن سلمة بن كهيل الذي هو من خواص أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) مغاير لمن هو من البترية، فإن البرقي عد الأول من خواصه(عليه السلام) من مضر، والثاني حضرمي من اليمن، على أن اتحادهما يقتضي أن يكون سلمة من المعمرين، وأن يكون له من العمر مائة سنة أو أكثر، مع أنه لم يعد من المعمرين.
ومما يؤكد ذلك أن الشيخ ذكر في التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم من كتاب الفرائض والمواريث، في ذيل الحديث ١١٩٢، وفي الإستبصار: الجزء ٤، باب أنه لا يرث أحد من الموالي مع وجود واحد من ذوي الأرحام، في ذيل الحديث ٦٥٤، أن الفضل بن شاذان قال: إن سلمة بن كهيل لم يدرك عليا(عليه السلام)، وسويد بن غفلة أدركه(عليه السلام) فيرجح حديث سويد على حديث سلمة، وارتضى ذلك منه وغير خفي أن هذا لا يجتمع مع عده سلمة بن كهيل من أصحاب علي(عليه السلام)، فلا محالة يكون النفي راجعا إلى شخص والإثبات إلى آخر.
نعم إن ظاهر كلام الشيخ في الرجال اتحاد سلمة بن كهيل الذي هو منأصحاب السجاد(عليه السلام) مع من عده من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وصريح كلام البرقي اتحاد من هو من أصحاب علي(عليه السلام)، ومن هو من أصحاب السجاد(عليه السلام)، ونتيجة ذلك اتحاد من هو من أصحاب علي(عليه السلام)، ومن هو من أصحاب الصادق(عليه السلام)، لكن لا مناص من رفع اليد عن هذا الظهور وحمل ما ذكره الشيخ- عند عده من أصحاب السجاد(عليه السلام) من تكنية سلمة بن كهيل بأبي يحيى الحضرمي الكوفي- على سهو القلم أو على غلط النسخة، فالنتيجة أن سلمة بن كهيل الذي هو من خواص أصحاب علي(عليه السلام) من مضر قد أدرك السجاد، وكان من أصحابه بشهادة البرقي، وسلمة بن كهيل الحضرمي الذي هو من البترية، ومن أصحاب الباقر(عليه السلام)، والصادق(عليه السلام) لم يدرك عليا(عليه السلام)، بشهادة الفضل بن شاذان، وتقرير الشيخ لذلك والله العالم.
الأمر الثاني: أنك قد عرفت وقوع سلمة بن كهيل في إسناد تفسير القمي على ما يأتي، وقد شهد مصنفه بوثاقة كل من روى عنه في كتابه.
فإن بنينا على اتحاد المسمى بهذا الاسم، فهو ثقة بتلك الشهادة، وإلا فيشتبه الأمر في أن أيا منهما ثقة؟.
روى عن علي(عليه السلام)، وروى عنه أبو المقدام.
الكافي: الجزء ٧، كتاب القضاء والأحكام ٦، باب أدب الحكم ٩، الحديث ١، والفقيه: الجزء ٣، باب آداب القضاء، ذيل الحديث ٢٨، والتهذيب: الجزء ٦، باب آداب الحكام، الحديث ٥٤١.
وروى مالك بن عطية، عن أبيه، عنه.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب العاقلة ٥٣، الحديث ٢، والفقيه: الجزء ٤، باب العاقلة، الحديث ٣٥٦، والتهذيب: الجزء ١٠، باب البينات على القتل، الحديث ٦٧٥.
وروى عنه الفضل بن شاذان مرسلا.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم، ذيل الحديث ١١٩٢، والإستبصار: الجزء ٤، باب أنهلا يرث أحد من الموالي مع وجود واحد من ذوي الأرحام، ذيل الحديث ٦٥٢، كما تقدمت الإشارة إليه.
وروى عن أبي الهيثم بن التيهان، وروى عنه عمرو بن شمر.
الروضة: الحديث ٥.
وروى عن شهر بن حوشب، وروى عنه أبو بكر الحضرمي.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على الحسن بن علي(عليه السلام) ٦٦، الحديث ٣.
وروى عن أبي صادق، عن أبي الأغر، عن سلمان الفارسي، وروى عنه الأعمش.
تفسير القمي: سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (وَ لَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ).