اخترنا لكم : قائد بن طلحة الحناط

عده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام) . روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه مالك المسمعي. الكافي: الجزء ٦، باب من اضطر إلى الخمر للدواء، من كتاب الأشربة ٢٣، الحديث ٨. وروى عن أبي الحسن الماضي(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن عمر الزيات. كامل الزيارات: الباب ٥٤، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) عارفا بحقه، الحديث ١. أقول: تقدم عن النجاشي، والشيخ: الفائد، والظاهر اتحاده مع القائد الحناط، إذ الفائد الحناط لم توجد له رواية، والموجود فيها القائد الحناط الموافق لما ذكره البرقي، ويبعد أن يتعرض الشيخ، والنجاشي لمن ليست له رواية، ولا يتعرضا لمن له رواية وذكره البرقي.

أحمد بن حماد

معجم رجال الحدیث 2 : 111
T T T
أحمد بن حماد المروزي.
روى عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أخوه محمد بن حماد.
كامل الزيارات: باب ما نزل به جبرئيل في الحسين(عليه السلام)، أنه سيقتل ١٦، الحديث ٣.
روى عن إبراهيم، وروى عنه محمد أخوه.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن الأئمة ورثوا علم النبي(ص) ٣٣، الحديث ٧.
روى عن محمد بن مرازم، وروى عنه صالح بن أبي حماد.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب النوادر ١٩٥، الحديث ٢.
وروى مرفوعا عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه السياري.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ٨٣٧.
ثم إنه روى الشيخ بإسناده، عن علي بن محمد بن رباح أبي القاسم، عن أحمد بن حماد، عن زهير القرشي، عن يزيد بن إسحاق شعر.
التهذيب: الجزء ٦، باب فضل زيارته (أمير المؤمنين)(عليه السلام)، الحديث ٤٧.
وذكر هذا السند بعينه، باب فضل الكوفة، الحديث ٧٢ من هذا الجزء، وفيه: «أحمد بن حماد بن زهير القرشي» فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة.
في الوافي عن كل مورد مثله، والوسائل عن المورد الأول مثله، وعن المورد الثاني: أحمد بن أحمد بن حامد بن زهير، عن يزيد بن إسحاق شعر.