اخترنا لكم : ناصر بن إبراهيم

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٢٠١): «الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهيالعاملي العيناثي: هاجر إلى جبل عامل في زمان شبابه، وسكن عيناثا حتى مات بها، واشتغل بطلب العلم، وكان من تلامذة الشيخ ظهير الدين العاملي، وكان فاضلا محققا، مدققا، أديبا، شاعرا، فقيها، وله حواش كثيرة على كتب الفقه والأصول وغيرها. ومن شعره قوله: إذا رمقت عيناك ما قد كتبته* * * وقد غيبتني عند ذاك المقابر فخذ عظة مما رأيت فإنه* * * إلى منزل صرنا به أنت صائر و قوله: أقيما فما في الظاعنين سواكما* * * لقلبي حبيب ليت قلبي فداكما و لا تمنعاني من تعلل ساعة* * * فيوشك أني بعدها لا أراكما فما حسن أن أبتغي الوصل منكما* * * وإن تقطعا حبل...

سليمان الإسكاف

معجم رجال الحدیث 9 : 243
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه هشام بن سالم.
التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٣٥٧.