اخترنا لكم : الفضيل بن سكرة

كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٧). و عده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «فضيل [بن سكرة كوفي». و قال الصدوق: وقد روي عن أبي كهمس أنه قال: تقدمت إلى شريك في شهادة لزمتني، فقال لي كيف أجيز شهادتك وأنت تنسب إلى ما تنسب إليه، قال أبو كهمس: فقلت وما هو؟ قال: الرفض، قال: فبكيت ثم قلت نسبتني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم، فأجاز شهادتي، وقد وقع مثل ذلك لابن أبي يعفور، ولفضيل سكرة. الفقيه: الجزء ٣، باب نوادر الشهادات، الحديث ١٥٣. روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه عبد الصمد بن بشير. الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب صفات الذات ١٢، الحديث ٦، وكتاب الحجة ٤، باب ...

سليمان بن الأشعث

معجم رجال الحدیث 9 : 246
T T T
السجستاني أبو داود: من أئمة الحديث عند العامة، وسننه تعد من الصحاح عندهم، وعن الخطيب، عن أحمد بن حنبل أنه مات سنة (٢٧٥).
وروى محمد بن يعقوب في الكافي في عدة موارد عن عدة من أصحابنا، عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، منها باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه (٢٢)، الحديث ١٠، من الجزء ٣.
ونسب إلى الميرزا أنه احتمل أن يكون المراد بأبي داود هذا الوارد في أسناد الكافي هو السجستاني صاحب السنن ولكن لم أظفر بكلام الميرزا(قدس سره)، وإنما ذكر في الكنى أنه لم يتبين له المراد من أبي داود، الذي روى عنه الكليني بواسطة واحدة، وعلى تقدير صحة النسبة فهو احتمال بعيد جدا.
هذا، وقد ذكر الوحيد في التعليقة أن المحقق الداماد- (رحمه الله) - جزم بكونه أبا داود المسترق، وحكى عن جده- (رحمه الله) - عند ما روى الكليني عنه بلا واسطة: أنه قال: الظاهر أن أبا داود، هذا هو سليمان المسترق، وكان له كتاب يروي الكليني، عن كتابه، وروى عنه الكليني بواسطة الصفار وغيره، ويرويبواسطتين أيضا عنه، ولما كان الكتاب معلوما عنده يقول أبو داود روى، فالحديث ليس بمرسل (انتهى).
وقد أيد الوحيد هذا، ويأتي كلامه في ترجمة أبي داود في الكنى إن شاء الله تعالى.