اخترنا لكم : صالح بن يزيد

العتكي الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧). وذكر البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) : صالح بن يزيد العكي فإحدى النسختين فيها تحريف لا محالة.

سليمان بن خالد

معجم رجال الحدیث 9 : 256
T T T
قال النجاشي: «سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معديكرب، عم الأشعث بن قيس لأبيه وأخوه لأمه، أبو الربيع الأقطع: كانقارئا فقيها وجها، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وخرج مع زيد، ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) غيره فقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة أبي عبد الله(عليه السلام) فتوجع لفقده، ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه.
ولسليمان كتاب رواه عنه عبد الله بن مسكان، أخبرناه غير واحد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي حفص الأعشى، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد، وأما طريقنا من جهة الكوفيين أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثني عبد الله بن مسكان، عن سليمان».
وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٧٦) قائلا: «سليمان بن خالد أبو الربيع الهلالي مولاهم، كوفي، مات في حياة أبي عبد الله(عليه السلام)، خرج مع زيد وقطعت إصبعه معه، ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) غيره، صاحب قرآن».
وثقه الشيخ المفيد(قدس سره) في الإرشاد في باب ذكر الإمام بعد أبي عبد الله جعفر بن محمد(عليه السلام) (فصل في النص عليه بالإمامة من أبيه ع).
وقال الصدوق في المشيخة: «و ما كان فيه عن سليمان بن خالد البجلي فقد رويته عن أبي- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد البجلي الأقطع الكوفي، وكان خرج مع زيد بن علي(عليه السلام) فأفلت».
والطريق صحيح.
وعده البرقي في أصحاب الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام)، قائلا في الموضع الثاني: سليمان بن خالد البجلي الأقطع: كوفي كان خرج مع زيد بن علي(عليه السلام)،فأفلت.
قال: وفي كتاب سعد: أنه خرج مع زيد فأفلت فمن الله عليه وتاب، ورجع بعده (انتهى).
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه ابن مسكان.
كامل الزيارات: الباب ٦٨، في أن زوار الحسين(عليه السلام) مشفعون، الحديث ٤.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة المؤمنون، في تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ..).
فسليمان بن خالد يكون موثقا بشهادة علي بن إبراهيم أيضا، مضافا إلى شهادة المذكورين في الترجمة.
وقال الكشي (٢٠٥): سليمان بن خالد: «قال حمدويه: سألت أبا الحسن أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أ ثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن أبي حمزة، قال: ركب أبو جعفر(عليه السلام) يوما إلى حائط له من حيطان المدينة، فركبت معه إلى ذلك الحائط ومعنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك يعلم الإمام ما في يومه؟ فقال: يا سليمان، والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه بالرسالة، إنه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته.
ثم قال: يا سليمان أ ما علمت أن روحا ينزل عليه في ليلة القدر، فيعلمه ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل، وعلم ما يحدث في الليل والنهار والساعة، ترى ما يطمئن به قلبك.
قال: فو الله ما سرنا إلا ميلا أو نحو ذلك حتى قال: الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليها، فو الله ما سرنا إلا ميلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر(عليه السلام) لغلمانه عليكم بالسارقين، فأخذا حتى أتي بهما، فقال: أ سرقتما؟ فحلفا له بالله أنهما ما سرقا، فقال والله لئن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما، ولأبعثن إلى صاحبكما الذي سرقتماه، حتى يأخذكما ويرفعكما إلى والي المدينة، فرأيكما؟ فأبيا أن يردا الذي سرقاه، فأمر أبو جعفر(عليه السلام) غلمانه أن يستوثقوا منهما.
قال: فانطلق أنت يا سليمان إلى ذلك الجبل- وأشار بيده إلى ناحية من الطريق- فاصعد أنت وهؤلاء الغلمان، فإن في قلة الجبل كهفا، فادخل أنت فيه بنفسك حتى تستخرج ما فيه وتدفعه إلى هذا، فإن فيه سرقة لرجل آخر ولم يأت وسوف يأتي.
فانطلقت وفي قلبي أمر عظيم مما سمعت، حتى انتهيت إلى الجبل، فصعدت إلى الكهف الذي وصفه لي، فاستخرجت منه عيبتين وقر رجلين، حتى أتيت بهما أبا جعفر(عليه السلام)، فقال: يا سليمان إن بقيت إلى غد رأيت العجب بالمدينة، مما يظلم كثير من الناس، فرجعنا إلى المدينة فلما أصبحنا، فأخذ أبو جعفر عليه بأيدينا فدخلنا معه إلى والي المدينة، وقد دخل المسروق منه برجال برآء، فقال: هؤلاء سرقوها وإذا الوالي يتفرسهم، فقال أبو جعفر(عليه السلام) : إن هؤلاء برآء وليس هم سراقه وسراقه عندي، ثم قال للرجل: ما ذهب لك؟ قال: عيبة فيها كذا وكذا، فادعى ما ليس له وما لم يذهب منه، فقال أبو جعفر(عليه السلام) : لم تكذب؟ فقال: أنت أعلم بما ذهب مني؟ فهم الوالي أن يبطش به حتى كفه أبو جعفر(عليه السلام)، ثم قال للغلام: ائتني بعيبة كذا وكذا، فأتى بها، ثم قال للوالي: إن ادعى فوق هذا فهو كاذب مبطل في جميع ما ادعى، وعندي عيبة أخرى لرجل آخر وهو يأتيك إلى أيام، وهو رجل من أهل بربر، فإذا أتاك فأرشده إلي، فإن عيبته عندي، وأما هذان السارقان فلست ببارح من هاهنا حتى تقطعهما، فأتى بالسارقين فكانا يريان أنه لا يقطعهما بقول أبي جعفر(عليه السلام)، فقال أحدهما: لم تقطعنا ولم نقر على أنفسنا بشيء؟ قال: ويلكما يشهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته، فلما قطعهما قال أحدهما: والله يا أبا جعفر لقد قطعني بحق، وما سرني إن الله جل وعلا أجرى توبتي على يد غيرك وإن لي ما حازته المدينة، وإني لأعلم أنك لا تعلم الغيب، ولكنكم أهل بيت النبوة، وعليكم نزلت الملائكة وأنتم معدن الرحمة، فرق له أبو جعفر(عليه السلام) وقال له: أنت على خير.
ثم التفت إلى الوالي وجماعة الناس، فقال: والله لقد سبقته إلى الجنة بعشرين سنة.
فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة يا أبا حمزة، رأيت دلالة أعجب من هذا؟ فقال أبو حمزة: العجيبة في العيبة الأخرى، فو الله ما لبثنا إلا ثلاثا حتى جاء البربري إلى الوالي، وأخبره بقصتها، فأرشده الوالي إلى أبي جعفر(عليه السلام) فأتاه، فقال له أبو جعفر: أ لا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟ فقال له البربري: إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك إمام فرض الله طاعتك.
فقال له أبو جعفر(عليه السلام) ألف دينار لك وألف دينار لغيرك ومن الثياب كذا وكذا.
قال: فما اسم الرجل الذي له الألف؟ قال: محمد بن عبد الرحمن، وهو على الباب ينتظرك، أ تراني أخبرك إلا بالحق؟ فقال البربري: آمنت بالله وحده لا شريك له وبمحمد(ص)، وأشهد أنكم أهل بيت الرحمة، الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرا، فقال أبو جعفر(عليه السلام) : رحمك الله فخر يشكر؟ فقال سليمان بن خالد: حججت بعد ذلك عشر سنين، وكنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) .
حمدويه قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثني يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: لقيت الحسن بن الحسن، فقال: أ ما لنا حق، أ ما لنا حرمة؟ إذا أخبرتم [اخترتم منا رجلا واحدا كفاكم، فلم يكن عندي له جواب، فلقيت أبا عبد الله(عليه السلام) فأخبرته بما كان من قوله لي، فقال لي: ألقه فقل له أتيناكم، فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم؟ فقلتم لا، فصدقناكم وكنتم أهل ذلك، وأتينا بني عمكم فقلنا: هل عندكم ما ليس عند الناس؟ فقالوا: نعم، فصدقناهم وكانوا أهل ذلك.
قال: فلقيته فقلت له: ما قال لي، فقال لي الحسن: فإن عندنا ما ليس عند الناس فلم يكن عندي شيء، فأتيت أبا عبد الله(عليه السلام) فأخبرته، فقال لي ألقه وقل إن الله عز وجل يقول في كتابه (ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) فاقعدوا لنا حتى نسألكم، قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي: أ فما عندكم شيء ألا تعيبونا، إن كان فلان يفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا.
علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني أبي، عن عدة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام) : رحم الله عمي زيدا ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار، ثم قال: يا سليمان بن خالد ما كان عدوكم عندكم؟ قلنا: كفار، فقال: إن الله عز وجل يقول: (حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّا فِداءً) فجعل المن بعد الإثخان، وأسرتم قوما ثم خليتم سبيلهم قبل الإثخان، فمننتم قبل الإثخان، وإنما جعل الله المن بعد الإثخان، حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم.
محمد بن مسعود، ومحمد بن الحسن البراثي، قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد الله(عليه السلام)، وأنا جالس: إني منذ عرفت هذا الأمر أصلي في كل يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته، قال: لا تفعل، فإن الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة.
محمد بن الحسن، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد، خرج مع زيد بن علي حين خرج، قال: فقال له رجل- ونحن وقوف في ناحية- وزيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد، هو خير أم جعفر؟ قال سليمان: قلت والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا.
قال: فحرك دابته وأتى زيدا، وقص عليه القصة، فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد، وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام».
بقي هنا أمور: الأول: أنه لا ينبغي الإشكال في وثاقة سليمان بن خالد، وذلك لما عرفت من شهادة أيوب بن نوح وشهادة الشيخ المفيد بوثاقته.
ويؤيد ذلك بما ذكره النجاشي من أنه كان فقيها وجها، فإنه إن لم يدل على التوثيق فلا محالة يدل على حسنه، فإن الظاهر أنه يريد بذلك أنه كان وجها في الرواية، وبما أنه راو فكان يعتمد عليه في روايته.
ومن هنا يظهر أنه لا وجه لذكر ابن داود إياه في رجاله في القسم الثاني (قسم الضعفاء) (٢١٤.
) ولا لما عن المدارك في مسألة توجيه المحتضر إلى القبلة من دعوى عدم ثبوت وثاقة سليمان بن خالد.
وأما ما رواه الكشي (٢٠٢ و٢٠٣ و٢٠٤) عن حمدويه، قال: «حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور الخزاعي، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن ابن أبي عمير، قال: حدثنا حماد بن عيسى، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام)، فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم، وكتاب الفيض بن المختار، وسليمان بن خالد، يخبرونه أن الكوفة شاغرة برجلها، وأنه إن أمرهم يأخذوها.
فلما قرأ كتابهم رمى به، ثم قال: ما أنا لهؤلاء بإمام، أ ما علموا أن صاحبهم [يقتل] السفياني؟».
فلو سلمت دلالته على قدح في سليمان بن خالد، فهو ضعيف بجهالة عبد الحميد بن أبي الديلم، وعدم ثبوت وثاقته.
الثاني: أن الشيخ ((قدس سره) ) وصفه في رجاله بأبي الربيع الهلالي، ووصفه الصدوق والبرقي بالبجلي الأقطع، ووصفه حمدويه في الرواية الأولىبالنخعي، وأقره على ذلك: أيوب بن نوح، ولا إشكال في اتحاد الجميع، وأما الاختلاف فإنما هو من جهة الانتساب.
الثالث: أن سليمان بن خالد، وإن كان قد خرج مع زيد إلا أنه لا يثبت كونه زيديا، ولا دليل عليه، بل رواية الكشي الأخيرة دالة على كونه إماميا يفضل الإمام الصادق(عليه السلام) على زيد غاية التفضيل.
وأما ما يظهر من كلام البرقي فلا يزيد على أنه ارتكب أمرا غير مشروع، وقد من الله تعالى عليه، وتاب بعد ذلك، ولعله يقصد بالأمر خروجه من دون إذن الإمام(عليه السلام) .
نعم إن الرواية الرابعة صريحة في أنه لم يكن إماميا شطرا من عمره وكان يقضي ما فاته من الصلوات قبل معرفته هذا الأمر.
إلا أن الرواية ضعيفة من جهة علي بن يعقوب فلا يمكن الاعتماد عليها.
الرابع: قد تقدم عن النجاشي والشيخ أنه لم يخرج مع زيد من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) غير سليمان بن خالد، ولكن عن أبي الفرج في مقاتله أن الفضيل بن الزبير كان من أصحاب زيد وأنصاره، وقد عده الشيخ من أصحاب الباقر(عليه السلام)، وهذا لم يثبت، وعلى تقدير الثبوت فلعله لم يكن إماميا، والله العالم.
الخامس: قد صرح النجاشي، والشيخ بأن سليمان بن خالد مات في حياة الصادق(عليه السلام)، ولكن في رواياتنا عدة موارد قد روى عنه من لم يدرك الصادق(عليه السلام)، فقد روى فضالة بن أيوب عنه.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن الإمام(عليه السلام) يعرف الإمام الذي يكون من بعده (٥٩)، الحديث ٧.
وروى عنه ابن أبي عمير.
التهذيب: الجزء ٨، باب الخلع والمباراة، الحديث ٣٣٣، والإستبصار: الجزء ٣، باب الخلع، الحديث ١١٣٣.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثمائة وأربعة موارد.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله (عليه السلام) ورواياته عن أبي عبد الله(عليه السلام) مائتان وسبعون موردا-، وبعضهم(عليهم السلام)، وعن أبي بصير.
وروى عنه أبو أيوب الخزاز وأبو كهمس، وأبو المستهل، وأبو المغراء، وابن أبي عمير، وابن بكير، وابن رئاب، وابن سنان، وابن مسكان، وأبان، وإبراهيم بن عيسى أبو أيوب، وإسحاق بن عمار، وأيوب بن الحر، وبكار، وجميل بن دراج، وجميل بن صالح، وحماد، وحماد أبو يوسف الخزاز، وحماد بن زياد، وحماد بن عيسى، وسعدان بن مسلم، وصفوان، وعبد الرحمن بن الحجاج، وعبد الكريم، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الله بن مسكان، وعبد الملك، وعلي بن رئاب، وعلي بن عقبة، وفضالة بن أيوب، ومالك بن عطية، ومحمد بن حمران، ومنصور، ومنصور بن حازم، ومنصور بن يونس، وهشام، وهشام بن سالم، ويونس بن عمار، ويونس بن يعقوب.
اختلاف الكتب
روى الصدوق بسنده عن ياسين، عن حريز، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب ولاء المعتق، الحديث ٢٩٢.
ولكن في التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٥٠، حريز، عمن حدثه، عن سليمان بن خالد.
وروى أيضا بسنده عن ابن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٤، باب حد القذف، الحديث ١٠٣.
و تقدم اختلافه مع التهذيبين في سليمان.
وروى الشيخ بسنده عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٢٨١، والإستبصار: الجزء ١، باب كيفية التكبير في صلاة العيدين، الحديث ١٧٣٥، إلا أن فيه: محمد بن مسكان بدل محمد بن سنان، عن ابن مسكان، وتصحيفه ظاهر.
وروى بسنده أيضا عن فضالة، عن ابن سنان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٦٧، والإستبصار: الجزء ١، باب المرأة تؤم النساء، الحديث ١٦٤٦، إلا أن فيه: ابن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب الرجل يؤم النساء ٥٢، الحديث ٢.
روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي وهشام والنضر وعلي بن النعمان، عن ابن مسكان، جميعا عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١٠، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث ٨٢٨، والإستبصار: الجزء ٤، باب إذا أعنف أحد الزوجين على صاحبه فقتله، الحديث ١٠٥٩.
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب القود ومبلغ الدية، الحديث ٢٥٩، وفيه: ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغير واحد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
والظاهر من التهذيبين أن هشام عطف على حماد وراويه ابن أبي عمير، والنضر وعلي بن النعمان يرويان عن ابن مسكان، وهما معطوفان على ابن أبي عمير.
والراوي عنهما الحسين بن سعيد، فهشام وابن مسكان يرويان عن سليمان بن خالد، وذلك بقرينة كلمة جميعا المذكورة في السند، والوافي والوسائل عن كل مورد مثله.
روى الشيخ بسنده عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، وعلي بن النعمان، عن ابن مسكان، قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٧٥، ورواها بعينها في الباب المذكور، الحديث ٧٨٩، وفيه: وعلي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: سألت .. إلخ، وهذا هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، فسليمان بن خالد في السند الأول إما ساقط سهوا، أو تعويلا على الطريق الأول، حيث إن علي بن النعمان معطوف على النضر، وابن مسكان يكون بمنزلة هشام، ورويا معا عن سليمان بن خالد.
وروى بسنده أيضا عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١٠، باب ديات الأعضاء والجوارح، الحديث ١٠٤١، والإستبصار: الجزء ٤، باب دية نقصان الحروف من اللسان، الحديث ١١٠٦، إلا أن فيه: الحسن بن محبوب، عن سليمان بن خالد بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره ٣٢، الحديث ١.
وروى بسنده أيضا، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن زيد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١٠، باب ديات الأعضاء والجوارح، الحديث ١٠٤٨.
ولكن في الفقيه: الجزء ٤، باب ما يجب فيه الدية ونصف الدية، الحديث ٣٣٤، ابن محبوب، عن أبيه، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد، ولا يبعد وقوع التحريف في كلا الموردين، والصحيح الحسن بن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد، بقرينة سائر الروايات.