اخترنا لكم : حيان بن الحارث

السلماني الأزدي: عد من المقتولين بين يدي الحسين(عليه السلام)، وقد سلم عليه في زيارتي الناحية والرجبية.

سليمان بن سفيان

معجم رجال الحدیث 9 : 275
T T T
سليمان المسترق.
قال النجاشي: «سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد مولى كندة ثم بني عدي منهم، روى عن سفيان بن مصعب، عن جعفر بن محمد، وعن الزبال، وعمر إلى سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قال أبو الفرج، محمد بن موسى بن عليالقزويني، (رحمه الله) : حدثنا إسماعيل بن علي الدعبلي، قال: حدثنا أبي، قال: رأيت أبا داود المسترق- وإنما سمي المسترق، لأنه كان يسترق الناس بشعر السيد- في سنة خمس وعشرين ومائتين يحدث عن سفيان بن مصعب، عن جعفر بن محمد(عليه السلام)، ومات سليمان سنة إحدى وثلاثين ومائتين».
وقال الشيخ في الكنى (٨٢٦): «أبو داود المسترق، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عنه، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عنه، ورواه عبد الرحمن بن أبي نجران عنه».
وقال الكشي (١٥٠) أبو داود المسترق: «قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن أبي داود المسترق؟ قال: اسمه سليمان بن سفيان المسترق، وهو المنشد، وكان ثقة.
قال حمدويه: وهو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق، كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان، أبو داود المسترق- مشددة- مولى بني أعين من كندة، وإنما سمي المسترق لأنه كان راوية لشعر السيد، وكان يستخفه الناس لإنشاده، يسترق أي يرق على أفئدتهم، وكان يسمى المنشد، وعاش سبعين سنة، ومات سنة ثلاثين ومائة».
وعده ابن شهرآشوب في كتاب المناقب في (فصل تواريخ وأحواله- الصادق- ع) من خواص أصحاب الصادق(عليه السلام) .
روى عن بعض أصحابنا، عن مثنى الحناط، عن أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن الحسن، كامل الزيارات: الباب ٥٤، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) عارفا بحقه، الحديث ٥.
روى عن ثعلبة، وروى عنه عبد الله بن محمد.
تفسير القمي: سورة الأنبياء في تفسير قوله تعالى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
*و يقع الكلام في جهتين: الأولى: لا ينبغي الشك في وثاقة سليمان بن سفيان المسترق لشهادة علي بن الحسن بن فضال، وعلي بن إبراهيم بن هاشم، بوثاقته حيث التزم أن لا يروي في كتابه إلا عن الثقات، وشهادة ابن شهرآشوب بأنه من خواص أصحاب الصادق(عليه السلام) .
وقد يستدل على وثاقته بما رواه الكشي (٢٩- ٣٠)، عن محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثني عباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن فضيل الرسان، عن أبي داود، قال: حضرته عند الموت، وجابر الجعفي عند رأسه، قال: فهم أن يحدث فلم يقدر، قال محمد بن جابر: اسأله، قال: قلت يا أبا داود، حدثنا الحديث الذي أردت، قال: حدثني عمران بن حصين الخزاعي أن رسول الله(ص)، أمر فلانا وفلانا أن يسلما على علي(عليه السلام) بإمرة المؤمنين، فقالا: من الله ومن رسوله؟ فقال: من الله ومن رسوله، ثم أمر حذيفة وسلمان فسلما، ثم أمر المقداد فسلم، وأمر بريدة أخي- وكان أخاه لأمه- فقال: إنكم قد سألتموني من وليكم بعدي وقد أخبرتكم به، وقد أخذت عليكم الميثاق كما أخذ الله تعالى على بني آدم (أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى) وايم الله لئن نقضتموها لتكفرن.
وجه الاستدلال أن الرواية دالة على جلالة أبي داود وعلو شأنه، واطلاعه على خفايا، وتصلبه في التشيع وقوة إيمانه، ومن هذا حاله عند الموت لا يكون إلا عدلا ثقة.
والجواب عنه ظاهر، أما أولا فلمنع الصغرى والكبرى، أما الصغرى فإن الرواية لا تدل إلا على تشيعه واعتقاده بإمامة أمير المؤمنين(عليه السلام) بنص من الله ورسوله.
وأما الكبرى فلأن التصلب في التشيع لا يلازم الوثاقة فضلا عن العدالة.
و أما ثانيا فلأن أبا داود الوارد في الرواية ليس هو أبو داود المسترق، فإن الوارد فيها مات في حياة جابر الجعفي الذي توفي سنة ١٣٢ هق، وقد مر أن أبا داود المسترق مات سنة (٢٣٠) أو سنة (٢٣١)، وعلى كلا التقديرين لا يمكن أن يكون موته في حياة جابر، على أنا سنبين أنه توفي سنة (٢٣١) فكيف يمكن أن يروي عن رسول الله(ص) بواسطة واحدة؟!.
الثانية: قد مر الاختلاف بين كلام النجاشي، وما حكاه الكشي، عن حمدويه، في تاريخ وفاته، ولا يخفى أن الصحيح هو ما في كلام النجاشي، ولا يبعد أن يكون ما في الكشي من تحريف النساخ، والوجه في ذلك: أنه روى عنه جماعة من الأكابر الذين لم يدركوا الصادق(عليه السلام) جزما منهم الفضل بن شاذان المدرك لأبي محمد العسكري(عليه السلام)، ومحمد بن الحسين الذي مات سنة (٢٦٢)، والحسن بن محبوب المولود سنة (١٥٠)، وعبد الرحمن بن أبي نجران الذي هو من أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام)، وكيف يمكن أن يروي هؤلاء ومن في طبقتهم عمن مات قبل وفاة الصادق(عليه السلام) بثمان وعشرين سنة، بل إن ما تقدم عن ابن شهرآشوب- من أن أبا داود المسترق (سليمان بن سفيان) من خواص أصحاب الصادق (عليه السلام) محل نظر وإشكال، فإنه إذا كان توفي سنة (٢٣١) فقد توفي بعد الصادق(عليه السلام)، بثلاث وثمانين سنة، ومن يكون من خواص أصحابه(عليه السلام) لا بد وأن يعد من الرجال في زمانه(عليه السلام)، وعلى ذلك يكون الرجل من المعمرين ولم يعد منهم، على أن حمدويه شهد بأن عمره كان سبعين سنة.
وعلى ما ذكرناه فطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد لأنه من مشايخ النجاشي، نعم الطريقان الآخران ضعيفان أحدهما بابن الزبير، والثاني بأبي المفضل وابن بطة الواقعين في طريقه إلى عبد الرحمن ابن أبي نجران.
روى بعنوان سليمان بن سفيان، عن إسحاق بن عمار، وروى عنه المعلىبن محمد.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب النوادر ٣٧، الحديث ١.
وروى عن معاذ بن مسلم، وروى عنه موسى بن القاسم.
التهذيب: الجزء ٥، باب الطواف، الحديث ٤٤٩.
وروى بعنوان سليمان بن سفيان أبي داود، عن عمرو بن حريث، وروى عنه الحسين بن علي الكوفي، التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٢٨٤.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة، الحسن بن علي الكوفي، وهو الصحيح.