اخترنا لكم : المفضل بن عمر أبو عبد الله

المفضل الجعفي. قال النجاشي: «مفضل بن عمر أبو عبد الله، قيل أبو محمد الجعفي: كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل: إنه كان خطابيا، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها، وإنما ذكرنا للشرط الذي قدمناه، كتاب ما افترض الله على الجوارح من الإيمان، وهو كتاب الإيمان والإسلام، والرواة له مضطربو الرواية له. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفائدي، عن الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي، عن إبراهيم بن هاشم، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن يزيد بن معاوية، عن أبي عمر، وعن الزبيري، عن المفضل بن عمر، وله كتاب يوم وليلة، وكتاب فكر». أقول: هو المعر...

سليمان بن صالح الجصاص

معجم رجال الحدیث 9 : 282
T T T
قال النجاشي: «سليمان بن صالح الجصاص: روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، كوفي، ثقة، له كتاب يرويه عنه الحسين بن هاشم، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا الحسين بن هاشم، عن سليمان بن صالح بكتابه».
وقال الشيخ (٣٢١): «سليمان بن صالح الجصاص، له كتاب، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن حميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عنه وأخبرنا به جماعة عن التلعكبري، عن ابن همام، عن محمد بن أحمد بن ثابت، والعاصمي، جميعا عن محمد بن إسحاق الطحان، عن عبد الله بن القاسم، عنه».
وعده في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٩٠)، قائلا: «سليمان بن صالح الجصاص الكوفي».
(و أخرى) في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٩)، قائلا: «سليمان بن صالح الجصاص، روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة».
و يقع الكلام في أمرين: الأول: أن ذكر الشيخ في رجاله: سليمان بن صالح الجصاص، في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) يناقض عده فيه من أصحاب الصادق(عليه السلام)، فإنه قد التزم في أول رجاله بأن لا يذكر في الأصحاب إلا من له رواية عنهم(عليهم السلام)، والظاهر أن ذكره في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) سهو من قلمه الشريف، وذلك لشهادة النجاشي بروايته عن الصادق(عليه السلام)، على أن في رواياتنا موارد قد روى فيها سليمان بن صالح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ولا إشكال في انصرافه إلى الجصاص، فإنه المعروف والمشهور صاحب كتاب، علي ما مر في سليمان بن صالح.
الثاني: أن ظاهر كلام الشيخ في الفهرست، والرجال أن الراوي عن سليمان بن صالح هو الحسن بن محمد بن سماعة، بلا واسطة، ولكن كلام النجاشي صريح في أن الحسين بن هاشم واسطة بينهما، وأن الحسن بن محمد بن سماعة لم يرو عن سليمان بلا واسطة.
إذا يكون سقوط الواسطة من تحريف النساخ، أو من السهو في قلم الشيخ- قدس الله نفسه-.
وكلا طريقي الشيخ إليه ضعيف، أحدهما بأبي المفضل، والآخر بمحمد بن إسحاق الطحان، وعبد الله بن القاسم.