اخترنا لكم : أحمد بن الحسن بن علي

أحمد بن الحسن بن علي بن فضال. فقد وقع بهذا العنوان، في إسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة وسبعين موردا. فقد روى عن أبيه، وعلي بن يعقوب الهاشمي، وعمرو بن سعيد. وروى عنه سعد، وسهل بن زياد، وعلي بن الحسن بن فضال، وعلي بن خالد، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن علي بن محبوب، ومحمد بن موسى. &اختلاف الكتب& روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة. الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب الصلاة في الكعبة وفوقها وفي البيع ..، ٥٨، الحديث ٢٤. أقول: وفي المقام اختلاف تقدم في أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد. ...

سندي بن الربيع

معجم رجال الحدیث 9 : 331
T T T
قال النجاشي: «سندي بن الربيع البغدادي، روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، له كتاب يرويه صفوان بن يحيى وغيره، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحميري، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، وعلي بن إسماعيل، عن صفوان، عن السندي بكتابه».
وقال الشيخ (٣٤٥): «السندي بن الربيع البغدادي.
له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن ابن بطة، عن الصفار، عنه».
وأراد (بالإسناد الأول): جماعة عن أبي المفضل، عن ابن بطة.
وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٨)، قائلا: «سندي بن الربيع، كوفي».
وذكر نحوه في أصحاب العسكري(عليه السلام) (١)، إلا أن في بعض النسخ زيادة كلمة (ثقة) قبل كلمة (كوفي).
وعده ثالثا في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١١)، قائلا: «السندي بن الربيع بن محمد، روى عنه الصفار».
ويقع الكلام في جهات: الأولى: أن في عبارة النجاشي سقطا لا محالة، لا يمكن أن يروي عن أحمد بن محمد بن يحيى بلا واسطة، وذكرنا تفصيل ذلك في ترجمته.
الثانية: أن السندي بن الربيع لم تثبت وثاقته، وما تقدم من توثيق الشيخ له عند عدة من أصحاب الرضا(عليه السلام)، لم يثبت، فإن أكثر النسخ خالية من التوثيق، ويدل على خلوها من التوثيق عدم تعرض العلامة له، وتصريح ابن داود بأنه مهمل (٧٢٥) من القسم الأول.
الثالثة: الظاهر أن السندي بن الربيع رجل واحد قد أدرك الكاظم(عليه السلام)،و روى عنه، وأدرك العسكري(عليه السلام)، ولا تنافي بين أن يكون بغداديا وكوفيا، إذ من الممكن أن يكون أحدهما مولده والآخر مسكنه.
والذي يدل على الاتحاد: أن الشيخ ذكر في طريقه إليه، أن الذي يروي عنه كتابه هو الصفار، وذكر عند عده في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) أنه روى عنه الصفار، ووصفه في الموضع الأول بالبغدادي، وفي الثاني بالكوفي.
ويدل على صحة ما ذكره الشيخ ما في الجزء السابع من بصائر الدرجات، في باب في الأئمة(عليهم السلام) أنهم المتوسمون في الأرض، الحديث ١، من رواية الصفار عن السندي بن الربيع بلا واسطة.
نعم على ما ذكرنا لا بد وأن يكون الرجل من المعمرين، وأن عمره يزيد على تسعين سنة ولا بعد في ذلك.
الرابعة: قد ذكرنا غير مرة أن عد الشيخ رجلا واحدا من أصحاب المعصومين(عليهم السلام)، ينافي عده في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) .
وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل، وابن بطة.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ تسعة عشر موردا.
فقد روى عن ابن أبي عمير، وإبراهيم بن داود، والحسن بن محبوب، وسعيد بن جناح، وعثمان بن عيسى، وعلي بن أحمد بن محمد بن أبي نصر، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن خالد أبي عبد الله، ومحمد بن سعيد المدائني، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ويحيى بن المبارك.
وروى عنه أحمد بن محمد، وسهل، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن فضال، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن الصفار، والصفار.
ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن الحسين، عن السندي بن الربيع، عن علي بن أحمد بن أبي نصر.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات من الزيادات، الحديث ١٠٣١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح أحمد بن محمد بن أبي نصر كما في الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب أكيل السبع والطير ٧٦، الحديث ٢.