اخترنا لكم : أبو عبد الله النيسابوري

الشيخ المفيد، له الأمالي، ومناقب الرضا(عليه السلام)، ذكره ابن شهرآشوب، في معالم العلماء (٩٠٣).

سوادة بن قيس

معجم رجال الحدیث 9 : 335
T T T
روى الشيخ الصدوق في الأمالي، المجلس ٩٢، الحديث ٦، عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن حمدان الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن مسلم الواسطي، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن زيد الجرمي، عن ابن عباس- رواية مبسوطة- وفيها أن رسول الله(ص)، قال في مرض موته: ناشدتكم بالله أي رجل منكم كانت له قبل محمد مظلمة إلا قام فليقتص منه .. فقام رجل يقال له سوادة بن قيس، فقال له: فداك أبي وأمي إنك لما أقبلت من الطائف استقبلتك وأنت على ناقتك العضباء وبيدك القضيب الممشوق فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة فأصاب بطني .. فقال رسول الله(ص) تعال فاقتص مني حتى ترضى.
فقال الشيخ: فاكشف لي عن بطنك يا رسول الله، فكشف عن بطنه، فقال الشيخ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أ تأذن لي أن أضع فمي على بطنك؟ فأذن له فقال: أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله من النار يوم النار، فقال رسول الله(ص) : يا سوادة بن قيس أ تعفو أم تقتص؟ فقال: بل أعفو يا رسول الله(ص)، فقال: اللهم اعف عن سوادة بن قيس كما عفا عن رسولك ..، (الحديث).
وأوردها ابن شهرآشوب في المناقب مرسلة، في الجزء ١، (فصل في وفاته ع).