اخترنا لكم : علي بن الحسين بن علي

روى عن إسماعيل بن مهران، وروى عنه جعفر بن محمد. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن الأئمة(عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل ٦١، الحديث ١. أقول: هذا أحد من يأتي.

أحمد بن داود بن سعيد

معجم رجال الحدیث 2 : 120
T T T
قال الشيخ (١٠٠): «أحمد بن داود بن سعيد الفزاري: يكنى أبا يحيى الجرجاني، وكان من جملة [أجلة أصحاب الحديث من العامة، ورزقه الله هذا الأمر.
وله تصنيفات كثيرة في فنون الاحتجاجات على المخالفين.
وذكر محمد بن إسماعيل النيشابوري أنه هجم عليه محمد بن طاهر وأمر بقطع لسانه، ويديه، ورجليه، وبضربه ألف سوط، وبصلبه، لسعاية كان سعى بها إليها معروفة، سعى بها محمد بن يحيى الرازي، وابن البغوي، وإبراهيم بن صالح، لحديث روى محمد بن يحيى لعمر بن الخطاب، فقال أبو يحيى: ليس هو عمر بن الخطاب، وأنه عمر بن شاكر، فجمع الفقهاء، فشهد مسلم أنه على ما قال: هو عمر بن شاكر، وأنكر ذلك أبو عبد الله المروزي، وكتمه بسبب محمد بن يحيى منه، وكان أبو يحيى قال: هما يشهدان لي، فلما شهد مسلم، قال: غير هذا شاهدانلم يشهدا فشهد بعد ذلك المجلس عنده، رجل علمه (و خلى عنه).
فمن كتبه: كتاب خلاف عمر برواية الحشوية، كتاب محنة النائبة- يصف فيه مذهب الحشوية، وفضائحهم-، كتاب مفاخرة البكرية والعمرية، كتاب الرد على الأخبار الكاذبة- يشرح فيه نقض كل ما رووه من الفضائل لسلفهم-، كتاب مناظرة الشيعي والمرجئ- في المسح على الخفين، وأكل الجري وغير ذلك-، كتاب الغوغاء من أصناف الأمة من المرجئة والقدرية والخوارج، كتاب المتعة والرجعة والمسح على الخفين، وطلاق المتعة، كتاب التسوية- بين فيه خطأ من حرم تزويج العرب على الموالي-، كتاب الصهاكي، كتاب فضائح الحشوية، كتاب التفويض، كتاب الأوائل، كتاب طلاق المجنون، كتاب إستنباط الحشوية، كتاب الرد على الحنبلي، كتاب الرد على السجري [الشجري، كتاب في نكاح السكران ذكره الكشي في كتابه في معرفة الرجال».
وعده الشيخ في رجاله تارة في الكنى من أصحاب الهادي(عليه السلام) (١١)، قائلا: «أبو يحيى الجرجاني».
وأخرى في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠٧)، قائلا: «أحمد بن داود بن سعيد الفزاري أبو يحيى الجرجاني، كان عاميا، متقدما في علم الحديث، ثم استبصر، له كتب ذكرناها في الفهرست».
وقال النجاشي في الكنى: «أبو يحيى الجرجاني، قال الكشي: كان من أجل [أجلة أصحاب الحديث، ورزقه الله هذا الأمر، وصنف في الرد على الحشوية تصنيفا كثيرا، فمنها: كتاب خلاف عمر برواية أهل الحشو، كتاب محنة المباينة- يصف فيه مذهب أهل الحشو، وفضائحهم-، مفاخرة البكرية والعمرية، مناظرة الشيعي والمرجئ- في المسح على الخفين وأكل الجري، وغير ذلك-، كتاب الغوغاء من أصناف الأمة من المرجئة والقدرية والخوارج في المتعة، والرجعة والمسح على الخفين وطلاق التقية، كتاب التسوية- فيه خطأ ابن جريح في تزويج العرب في الموالي-، كتاب الصهاكي، فضائح الحشوية، التفويض،الأوائل، طلاق المجنون، إستنباط الحشوية، الرد على الحنبلي، الرد على الشجري، نكاح السكران».
وقال الكشي (٤٠٩): «أبو يحيى الجرجاني اسمه أحمد بن داود بن سعيد الفزاري، وكان من أجلة أصحاب الحديث، ورزقه الله هذا الأمر، وصنف في الرد على أصحاب الحشو تصنيفات كثيرة، وألف في فنون الاحتجاجات كتبا ملاحا.
وذكر محمد بن إسماعيل النيسابوري: أنه هجم عليه محمد بن طاهر، فأمر بقطع لسانه، ويديه، ورجليه، وبضربه ألف سوط، وبصلبه، وسعى بذلك محمد بن يحيى الرازي، وابن البغوي، وإبراهيم بن صالح، لحديث روى محمد بن يحيى الرازي لعمر بن الخطاب، فقال أبو يحيى: ليس هو عمر بن الخطاب، هو عمر بن الشاكر، فجمع الفقهاء فشهد مسلم أنه على ما قال، وهو عمر بن الشاكر، وعرف أبو عبد الله المروزي على ذلك، فكتمه بسبب محمد بن يحيى، وكان أبو يحيى قال: هما يشهدان لي، فلما شهد مسلم فقط، قال: غير هذا شاهد إن لم يشهد، فشهد بعد ذلك المجلس عنده، وخلى عنه، ولم يصبه ببلية».